البحث عن الشهرة

يتطور الزمن ويأتي معهُ بأشخاص مفكرين وعلماء وأُدباء ومشاهير ومؤثرين ناجحين وبعضهم يختفي مع اللحظة، اليوم في وسط هذهِ التطورات ظهر مصطلح جديد الا وهو ” مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي” ومن هذِه المواقع تطبيق “السناب شات” الذي أحدث تأثيراً كبيراً من خلال التطبيق ذاته.
اصبح الكثير يبحث عن الشهرة حتى إن كانت سلبية وقليل من يهدف إن يكون له تأثير حقيقي و بصمة ومصداقيه بين الناس اما البعض يرى الشهرة دخل مادي عن طريق الاعلانات وتأثير على الاشخاص الذين يثقوا به حتى إن كان له ضرر عليهم لإجل المال، ويعاني الكثير من الأسر اليوم من مشكلة أبنائها خلف اعلانات المشاهير التسويقية على السناب شات، والتي أصبحت هي المتحكم الأول في اختياراتهم ورغباتهم التي لا تنتهي، فيكفي أن يتابع الأن أحد المؤثرين أو تتابع الابنة تلك “الفاشينيستا” على السناب شات ثم تبدأ الطلبات التي لا تنتهي دون أي مراعاة لظروف الأسرة.
وفي الختام اوضح المستشار الأسري والتربوي أحمد النجار، بأنه وقديماً كان الشخص يمر بمرحلة لا بأس بها من الجهد حتى يصبح مشهوراً، بخلاف اليوم فالمشهور نام واستيقظ فوجد نفسه مشهوراً، ثم تحول إلى ايقونة تسويقية وبعدها تبدأ المعاناة حين يقبل على مشاهدته كل شرائح المجتمع بما فيهم الآباء ويقعون في شباك دعاياتهم المدفوعة والنتيجة جيل مستهلك لأبعد الحدود ومنساق خلف المشاهير وأحاديثهم عنهم واهتماماتهم ويومياتهم وأن كانت هشة، يقول: “نحن من صنعنا شهرتهم فنحن الملامون في المرتبة الأولى”..

 

 

بقلم
الطالبة/ حنين المطيري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق