عهد تمكين المرأة والرجل

إن من لا يشكر الناس لا يشكر الله ومن هذا المنطلق كتبتُ لأتوجه بالشكر الجزيل لسيدي ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان حفظه الله و ولي عهده المخلص الأمين الشاب الطموح الأمير محمد بن سلمان رعاه الله على حفظ حقوق المواطن السعودي وتمكينه في دولته.
ً _ كُنت دائماً أردد أن المملكة تمشي في خُطىً ثابتة ورؤيةٍ واضحةٍ أعلنها عرّابها الأمير الشاب محمد بن سلمان وقد كان تمكين المرأة والشباب من أهم أهدافها حيث تحدث أمام عدة منابر إعلامية بأن المرأة ستأخذ كامل حقوقها التي حفظها لها الشرع لكنها مسألة وقت فقط، وها نحن النساء رأينا تلكَ القرارات الحكيمة على أرض الواقع بدايةً من السماح للمرأة بقيادة السيارة نهايةً بعدة قرارات تصب في مصلحتهن فتلكَ القرارات ستخدم فئة من النساء فالرسول صلى الله عليه وسلم قال “استوصوا بالنساء خيراً ”
_ وأيضاً لا أنسى في عهده أنه أشاد بتمكين الشباب السعودي فهم أيضاً محور أساسي في تحقيق النمو المستدام فالشاب السعودي ثروة وطاقة بشرية لا تنضب ولذلك تحدث أمام الإعلام عن تمكينهم بتشجيعهم في الانخراط بسوق العمل .
عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده إنما هو عهد مُكمل لباقي مُلوك السعودية رحمهم الله فلا ننسى في عهد الملك سعود طيب الله ثراه كانت بداية تعليم وتنوير المرأة بالرغم من رفض المجتمع في وقت سابق .
وفي عهد الملك فيصل رحمه الله تم تأسيس إدارة لرعاية الشباب وتأهيلهم في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية فقد كان اهتمامه في الشباب السعودي في تنمية مواهبهم وقدراتهم .
وفي عهد الملك عبدالله رحمه الله دعم المرأة في مجلس الشورى وللشباب في إنشاء عدة مدنٍ رياضيةٍ.
فكما نرى كل عهد مُتتابع ومكمل لعهود سبقت فإنجازات ملوك السعودية كثيرة ولا تُحصر والآن المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده محمد بن سلمان بدأت تزدهر وتنمو اقتصادياً فها هي المملكة العربية السعودية لها مكانتها الاقتصادية بين دول العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق