Follow @alkhaleeg

الغذاء الشامل

من الطبيعي التغذية البدنية (الأكل والشرب) من الحاجات الطبيعية والأساسية لجسم الإنسان سواء كان الأكل الحيواني أو الأكل النباتي وأفضلهما الأكل النباتي طبعاً الخالي من الكيماوي والخالي من المخصبات الزراعية وذكر عالم الطب والتغذية العالم المصري الكبير امحتب الأول المتوفي قبل خمسة الآلاف سنة قبل الميلاد وهو ابن الأسرة الأولى التي حكمت مصر ، وقال جملته الشهيرة عن الأكل النباتي :
(جاء جسدك من تراب هذه الأرض عليك أن تأكل من ثمارها حتى يتوافق طعامك مع جسدك وإياك أن تأكل من ثمار البلاد الأجنبية ) ثمار البلاد الأجنبية يقصد الأكل المستورد لأنه الأكل المستورد غير مضمون من ناحية الجودة وهذا مايخص التغذية الصحية للجسم ،،،،وبالنسبة للتغذيات الأخرى وهي كثيرة ومهمة ومكملات لبعضهن.
على سبيل المثال:

١- التغذية الذهنية يتغذى الذهن أكثر من طريقة عن طريق تلقي الكلام سواء الصوتي أو الشفهي أو المقروء أو النقاش الهادف ولكن الطريقة الأفضل للذهن بلا منازع هي القراءة لأنها صحية بنسبة 100%100 وتعطي طاقة ممزوجة بالقوة والبهجة في دماغ الإنسان حيث يزيد إدراك الأنسان وتتقوى ذاكرته وتهذب أخلاقه وتجمّل منطقه وتثري مفراداتك اللغوية وتزيد بلاغتك في الفصحى والعامية ويرتفع الذكاء ويُفضل القراءة تكون بشكل مستمر في صنوف عديدة من الكتب المصقلة للشخصيات والهادفة اجتماعياً – شرعياً – نفسياً – أسرياً – ثقافياً – علمياً وفلسفياً ومنطقياً وتعليم علم المنطق والفلسفة ضروري حتماً في هذا الزمن بسبب كثرة الإلحاد في فئة الشباب في الوطن العربي والإسلامي مما تراودهم اسئلة في أذهانهم :
س١ من خلق الله
س٢ أين الله
س٣ لماذا الله غائب عن الأحداث …… والأسئلة والشبهات عند هؤلاء كثيرة .

٢- التغذية البدنية تنمو عن طريق ممارسة الرياضة بشتى أنواعها وأفضل رياضة( رياضة المشي) كما قال العالم الكبير الرازي رحمه الله سواء كانت هرولة أو جري أو المشي المعتاد وهي وقاية بعد لطف الله الرحيم على عبده من الأمراض السكري والضغط وأمراض القلب وغيرها نسأل الله السلامة والعافية للجميع ومن ثم تأتي رياضة(السباحة) لأنها بحد ذاتها لياقة وتحرك كل أطراف الجسم من أيدي وأرجل ومن ثمّ رياضة اليوغا الصينية مما تجعل الإنسان أكثر صبر وتأمل وفكر وهي طاردة للطاقة السلبية بلا شك من الجسم وكهرباء الدماغ وترفع معدل السعادة لدى الممارس وبعدها تأتي رياضة كمال الأجسام وهي سريعة لتغذية البدن وتغيير هيكل الجسم من الاسواء إلى الأفضل.

التغذية الروحية جميل لما الشخص يتميز بالعواطف العليا وهي التسامح والرحمة والحب والإحسان المادي والمعنوي وهذا يعد من أنواع التقوى ومما يغذي الروح أيضاً الأخلاق والتواضع والإحترام واللين والرقه كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:
(إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق ) وان يجتنب كل رذيلة ويقترب من كل فضيلة والإلتزام بالتواضع والإحترام والابتعاد عن الكذب وايذاء الناس سواء باللسان أو اليد والرفق بالحيوان والتمسك بالصدق مهما كانت مكانة المرء والصدق مع الناس والابتعاد عن الظلم كثير البعد وفعل الخير فيه كل مكان وترك المنكر والنهي عنه وتقليل من الذنوب الصغيرة وأهم تغذية للإنسان حيث يتصل مع ربه في النهار والليل من ذكر والصلاة في وقتها وزكاة وصلة رحم كل من يربط به نسب دموي سواء أقاربه من ناحية امه أو أبوه أو عشيرته التي ينتمي إليها وفعل الخير وترك الضغينة والنميمة والغيبة والنوايا السيئة والموفق من اهتم بها واعتنى فيها وتعمق في التغذية الروحية لأن رب العالمين كريم بالمدد الإلهي والبركات التي يمن على عباده الأولياء والصالحين من كل جانب وتنير جميع جوارحه ويمشي في بركة الله ورعايته.

 

 

بقلم

فهد الدرعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق