إخلاص سموكم مفتاح القلوب

تتفاوت نسب الإخلاص من شعب لآخر ؛ أو من أمة لأخرى حسب كينونة الوجود و دوافع الوجدان، ومنها المعتقد والاحساس بالمسؤولية والشعور بالانتماء ومدى دور الفرد في المنظومة والمردود المعنوي والمادي من وراء تلك المشاركة ،و على هذه القاعدة من المؤثرات تتمحور درجة الإتقان و يقيم الأداء بمعايير موحدة لا تقبل الزيف لأن الحكم عليها حسي يظهر جليا للعيان بالمستوى الذي أنجز عليه العمل،فعندما يظهر العمل بمستوى متدنى فهذا يعنى أن الجهود قد ذهبت سدى و أن المحصلة ضياع الوقت وهدر للمال دون جدوى ،وعليه تتضاعف ا لمتاعب وتتراكم الأعباء جراء فشل صنعته أيدي عابثة وعقول خاوية؛وعلى النقيض في حالة الإتقان تتجلى صورة النجاح ايجابيا وتحقق النتائج المرجوة منها، وتؤتي ثمارها في البناء والنمو فينعكس على الحياة العامة ويشعر المجتمع بالرضا لأن هناك رجال تعمل وجهود تبذل بجد وإخلاص، فالجهد المبذول هو جوهر العملية التنموية و محدد نتائجها ، وكل هذا يقوم على اللاعب الأساسي ومحرك العملية التنموية والقائم على ديمومتها ألا وهو إنتاج الفرد … الفرد المؤهل معرفيا في مجال تخصصه و المدرب تدريبا جيدا يمكنه من أداء مهامه ببراعة وثقه؛ولن يتحقق ذلك إلا بخطط استراتيجية تبدأ مع الفرد من أغلفة المدخلات المعرفية والمعامل والمختبرات و الدورات العملية المواكبة للعصر ليتعرف على كل جديد في مجال تخصصه مع التحفيز لها معنويا وماديا و وظيفيا، ليتأتى للفرد صقل مواهبه و تجويد مهاراته وتطوير قدراته والاهتمام بما يُقَدِم من مشاركات وآراء باعتبارها نواة الانطلاق للبحثو الاطلاع لإثراء مفاهيمه المعرفية ورفع الروح المعنوية وحب العمل…وبعد تهيئة تلك الأساسيات يخضع الفرد للتقويم والمحاسبة و التصنيف.

ولا عجب أن يتنافس أبناء الوطن المخلصون بشرف في أداء مهامهم بتفان واقتدار يرجون بذلك رضا الله ثم رفعة بلادهم … يدفعون عجلة البناء بجهود إيمانيه محبة وطنية ، كما أمرنا الله -عز وجل – بالعمل وقدر لهالمثاقيل ووضع الموازين الدقيقة لتحدد درجات الثواب ودركات العقاب قال تعالى 🙁 إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) ومن الحديث الشريف وان ضعفه البعض عن أم المؤمن عائشة – رضي الله عنها – قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا  أن يتقنه )فلكل عمل متقن قيمة ترفع صاحبها في الدنيا وترجح موازينه في الآخرة بما يسعد نفسه ويرضي ضميره أمام الله أولا ثم بشهادة العباد – شهود الله في أرضه –لكل منأدى الأمانة الملقاة على عاتقه بإخلاص .

 من يتصف بالإخلاص فهو قدوة لكل من حوله فالبعض يحاكي اخلاصه بدافع الحياء الوظيفي -إن صح التعبير- و البعض الأخر يقتديبه عن قناعة وثقة بعد أن لمس جوانب كثيرة تستحق التقدير والشكر والعمل بطريقة إدارية متطورة على أسس ثقافية متجذرة و متأصلة مستسقاة من فكر ناضج و ادارك للواقع الحديث متوجة بمهارات اجتماعية بهرت الجميع لا يعمل بها إلا العقلاء والمثقفون الكبار.أنها الرسائل الإيحائية لكل مسؤول يعمل مع الأمير…تحث على الجد واستشعار المسؤولية بمتابعة مباشرة من المسؤول الأول في المنطقة ، فالجهد المبذول من سموه وتسخير كل وسائل التقنية  لخدمة العمل والانجاز في المنطقة استثمار اللوقت والجهد للاطلاع على ما يجرى في المحافظات البعيدة أولا بأول،ومع هذ ا فسموه لا يعتمد على وصف البشر ولا عدسة الكمرة ؛ولكن يقف شخصيا على كل مواقع المشاريع ومراقبة سير العمل فيها مما حرك عجلة التنمية بوتيرة متسارعة في لاتجاه الصحيح لتحقيق تنمية حقيقية تخدم المواطن و تجيب على اسئلته التي تراكمت على مر السنين حول الكثير من تطلعاته الحضارية والديمغرافية الشاملة ولقرب شخصية سموه الفذة من المجتمع ومشاركتهم الأفراح والأتراح يعود المرضى و يجيب الدعوة و يصلح ذات البين ولا يمر موقف أمام ناظريه إلا ويضع بصمة الرجل الإنسان والأمير المثقف جمع ما منحه الله من قبول عند الناس أدىإلى تفاعل الصغير والكبير من أهالي المنطقة بالثناء الحسن وعندما يُذكريشكر بكلمة حق واشادة عرفان تعبر عن الرضا والمحبة والتقدير لجهود الأمير المخلص .

الكل يعلم جيدا أن سموه ليس في حاجة إلى عبارات الإطراء وسرد كلمات المديح على ما يقدم من واجبات تجاه هذا الجزء الكريم– منطقة عسير- من الوطن الحبيب فقد حاز سموه الألقاب السامية والصفات الحميدة ، و الكل يعلم انه يعمل بمحصلات ثقافية عالية بالدراسة والوراثة تعززها قراءات تاريخية عميقة في حقب زمنية متعاقبة استشرف بها رؤيته الخاصة في العمل على تحقيق ما أنيط به من مهام تجاه المنطقة وأهلها معزز اللعادات والتقاليد التي هي أساس التواصل بين المسؤول والمجتمع ، فإنسانيته حاضرة في كل موقف مسددا ومقاربا في اكثر الأمور، وقد شملت حكمته جميع جوانب الحياة العامة والخاصة ( نعم الأمير أميرنا تركي بن طلال ).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق