سلاح الحرية

الحرية كانت دائماً اسم تعلق عليه كل الآمال والاحلام .. ومع الوقت قد فقد معنى الحرية الحقيقي للدرجة التي جعلته شماعة وسبب غير حقيقي لأسباب عدم امتلاكنا لما نريده في الحياة ..

ماذا لو استفاق الانسان مع إيمانه القوي بقناعة جديدة تنص على ان الحرية هي أيضا تعني حريتي في استخدام هذه الكلمة وجعلها مشنقة للأحلام والامنيات التي اردتها ان تتحقق في حياتي ..

نعم مصطلح الحرية استخدم كثيرا كسلاح قوي لبعض الأمور التي يريدها الانسان في حياته لكنها لم تتحقق لعدم امتلاكه الحرية الكافية بوجهة نظره ، ولكن لو نظر الانسان عن قرب لفعالية حياته وخياراته التي أدت به الى ما هو عليه الان لوجد ان كلها كانت وفق لحريته في استخدام خياراته الحياتية التي يريد ان يكون عليها ، وان كانت في اضيق الحدود ولكنها كانت افضل الخيارات التي يراها امامه ومناسبه لما هوا عليه وايضاً كان يملك الحرية في الاختيار بقوله نعم لتلك الخيارات .

ان شجاعة الانسان تكمن في حقيقته الدفينة بداخله المليئة بالخوف والقلق وعدم الشجاعة حول مقدرته في اتخاذ قرار ان يعيش الخيارات التي يريدها بحذافيرها في الحياة ، والتخلص من العوائق تلك التي على راسها تكون الاشخاص الذين استسقى منهم التشجيع والحفاوة ومنحوه القبول والتصفيق الذي يحتاجه ليكون الأفضل بنظرهم ، شجاعته في التخلص من المصدر الوحيد الذي جعل منه الأفضل طول ما كان يقول لهم نعم ويخضع لجميع الخيارات التي منحوها له من حدود النجاح والطموح والامنيات التي أرادها في حياته .

ورغم علمنا بذلك جيدا الا أننا في نهاية الامر لم نفتقر الى وجود الحرية في حياتنا ابداً بل نفتقر الى وجود الشجاعة الكافية لقول لا لكل ما لا نريده والسعي نحو ما نريده حقاً دون الالتفات للوراء حول الاشخاص الذين خلقوا لنا حدود لا تنصفنا بشكل جيد بل تدمرنا ، نحن بحاجة الى الشجاعة للتخلص رغبتنا في ان نكون الأفضل بالنسبة لهم نحن بحاجة ماسة الى ان نكون الأفضل بالنسبة لنا .

 

Twitter : @khadija791

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق