آل الشيخ جهوده إلى الشيشان ، والإعلام الساقط إلى الخسران

الأمة الإسلامية شرفها الله بأعظم رسالة ، ورسالتها قائمة على العبادة ، وأشرف أماكن العبادة المساجد.
فالحرص على عمارتها من بناء وتنظيف وانفاق وصلاة وذكر من أجل ماحث عليه الإسلام ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين )
ولقد مدح المولى سبحانه وتعالى صنفا من الناس سماهم برجال ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ،رجال لاتلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ،ليجزيهم الله أحسن ماعملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب ).
فمن منطلق الإيمان برسالة المسجد في الإسلام قامت المملكة العربية السعودية بخدمة بيوت الله داخلها وخارجها وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسموولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله- في تهيئة الجو المناسب لها.
فوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مادامت هي الجهة المشرفة للشؤون الإسلامية تفضل معالي الوزير الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ – حفظه الله- برئاسة وفد سعودي مكلف من خادم الحرمين الشريفين لافتتاح جامع ( خير المسلمين ) بالشيشان على شرف رئيس الشيشان رمضان أحمد فادبروف ليكون منارا للطاعة والتقرب إلى الله ، وداعيا إلى الوسطية والإعتدال ومحاربا للتطرف والإرهاب .
أما المبغضون حملة الفكر التطرفي الإرهابي فاقدي البصيرة همهم الوحيد ترويج بضاعة الكذب والتضليل ، فهاهم يريدون النيل من المملكة العربية السعودية دائما من علمائها الأجلاء ، وعلى رأسهم معالي الوزير الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ أثناء قراءته للآية الكريمة عند كلمته ( إنما يعمر مساجدالله)بتشديد الميم، فظن المبغضون من الإعلام الساقط أن الوزير ليس من أهل العلم .
إن الأمر ليس كذلك فالوزير يجمع بين الرواية والدراية إنما أراد قراءة الآية بالتشديد لتكون من التعمير بالبناء للصلاة والذكر وحلقات العلم وغير ذلك ، وهذ أمر معروف عند أهل العلم إلا من أعمى الله أبصارهم .
فإذاكانت صحيفة القدس العربي تنشر مقطعا مرئياً عن الوزير آل الشيخ لانتقاده ، ولم تر خيرا في المملكة العربية السعودية وما تقدمه من دعم للقضية الإسلامية إلا تتبع واستعصار ماتظنها أخطاءا لعلمائها الأفاضل ، وهي ليست أخطاء ، فالأولى لها قبل النشر أن تتثبت فيما تنشره فيما يتعلق بالعلم وأهله ، لأن العلم بابه واسع،ولاسيما العلم الشرعي الذي لايدخل من بابه إلامن كان مدركا بفقه الواقع وملما باللغة العربية لما في ذلك القراءات .
فالمملكة ستظل رائدة للتضامن الإسلامي بقيادتها الرشيدة وبعلمائها الأجلاء أمثال معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ .

 

 

بقلم

الشيخ نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانس شمال باريس في فرنسا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق