إعلاميو عسير.. من يعلِّق الجرس؟

– ما هو متفق عليه هو أن منطقة عسير تفتخر بكثير من الإعلاميين المتمكنين في مختلف الوسائل الإعلامية. وما هو متفق عليه أيضاً هو أنهم معطلين بفعل فاعل، وأصبحوا في حيرة من أمرهم، ويسألون دائماً: كيف لنا أن نمارس دورنا لخدمة الوطن والمواطن، ومن يساعدنا على معالجة أوجه الخلل التي تقف عثرة في طريق تأدية مهامنا؟!.

– منطقة عسير واحدة من أهم مناطق المملكة التي تحاكي التنمية الحديثة، وتسابق مدناً عالمية في مجال السياحة والثقافة والأدب، لكن كل هذه المميزات والطموحات المستقبلية لا زالت بعيدة عن الطرح الاعلامي وكل هذا بفعل فاعل إما قصداً أو عن جهل.

– لا أحد يمكن له فك هذا “القيد” من أيدي الإعلاميين سوى أمير التنمية الحديثة الأمير تركي بن طلال الذي يقود المنطقة برؤى طموحة، مدعوماً بثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضيده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من خلال التصدي لكل ما يعيق عمل الإعلاميين وتبني مطالبهم، التي يأتي في مقدمتها إنشاء منتدى لهم يتم من خلاله تبني الأفكار الهادفة والبناءة، التي من شأنها إبراز جوانب التنمية في مختلف المجالات، وبما يَضمن التعريف بجهود القيادة، لعمل كل ما من شأنه تحقيق الرفاه للمواطن أينما كان مسكنه.

– لا نطلب المستحيل، لكن الأمل أن يحظى الإعلام بمنطقة عسير، بما يحظى به في مختلف مناطق المملكة، وأن لا يتم تهميشه جهلاً بدوره، أو خوفاً من أن يقوم بدوره وفق ما هو مأمول منه، فيكشف الكثير من أوجه الخلل، التي يرى البعض أن “الحجر” على الإعلام يبقيها بعيداً عن الأنظار، وهو أمر غير مقبول في ظل المملكة الجديدة التي يقودها سلمان الحزم وعضيده محمد العزم، اللذان يؤكدان دائما على ضرورة أن يمارس الإعلام دوره في إبراز جهود الدولة، والمشاركة في مسيرتها، وفي المقابل تلمس احتياجات المواطن، وتقصير الجهات الحكومية في تنفيذ ما هو مناط بها من مشاريع وبرامج وفعاليات.

– لا نريد أن نكون كإعلاميين خصما لأحد، بقدر حرصنا على أن نكون شركاء فعليين في إبراز جهود الدولة في التنمية والتطوير، والانخراط الفعلي في تقديم المنطقة بكل ما تملكه من مقومات للآخرين، إلى جانب -وهذا الأهم- تنظيم الندوات والمؤتمرات والمحاضرات، التي تتعلق بالجوانب الوطنية، والإسهام في التصدي لكل من يحاولون النيل من مكانة المملكة، والتأثير على أمنها واستقرارها.

– كل هذه المطالب المشروعة لن تتحقق ما لم يتم إنشاء منتدى أو ملتقى إعلامي مدعوما بإرادة حقيقية ليكون منارة إعلامية لعسير وأهلها ومن يسكنون فيها.

– ربما يرى البعض أن مثل هذه الأفكار قد تهدد مواقعهم أو تحد من صلاحياتهم، وهذا غير صحيح، وإذا كان هناك من يرى ذلك فعليه أن يبادر ويتبنى دعم هذه الأفكار.

– أتمنى أن لا نفوت الفرصة، وأن نستغل مقومات المنطقة في مختلف المجالات، وتواجد نجوم الرياضة والفن بما يسوّق المنطقة على كل المستويات، وهذا لن يتحقق باجتهادات فردية وأمجاد شخصية، وإنما بالعمل الجماعي المتمثل في المنتدى أو الملتقى الاعلامي، بعد وضع الإطار العام له.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق