غين قتل عين

• استمتع بالأفلام الوثائقية، عن الصراع في الغابات الأفريقية، بين الحيوانات المفترسة والعشبية، واعطتني تصور أن الحيوانات المفترسة مثل الأسد، والنمر، والضباع، وغيرها، تخاف من الحيوانات العشبية، إذا الأخيرة هاجمتها دفاعًا عن نفسها.

• شبهت الحيوانات المفترسة بالدول الغربية، والحيوانات العشبية بالدول العربية، وشبهت قرن الجاموس بالشعوب العربية، وهي التي تخشاها الدول الغربية، فمتى مااستخدم العرب قرونهم خشيت منهم الدول الغربية.

• أنفقت الدول العربية منذ استقلالها إلى يومنا هذا الكثير من المليارات، التي أهدرت على التسلح، وإلى عسكرة مجتمعاتها ومع ذلك لم تحسن الدفاع عن نفسها، ولا عن بعضها البعض، ولا زالت فلسطين محتلة، وأربعة عواصم عربية يرثع فيها المجوس، وغرقوا في محيط المؤامرات فيما بينهم، من أجل الإطاحة بحكومة عربية، أو مساندة دول غربية، للقضاء على حاكم عربي.

• عطلت الدول العربية فكرة الإستثمار في شعوبها، وأهملت المواطن العربي، حتى أصبح لا يشكل أية أهمية بالنسبة لها، فالتعليم مجاني صحيح، لكنه يعتمد على التلقين، والحفظ، ولا يعتمد على التفكير، والإبتكار، ولهذا أصبحت الدول العربية مستوردة أكثر منها مصدرة.
• أهملت صحة المواطن العربي، حتى انتشرت الأمراض، وأصبح يعتمد على الأدوية المصنعة تجاريًا في الدول الغربية، بالرغم من وجود الكثير من كليات الصيدلة، التي يمكن أن يستفاد من خريجيها في صناعة الأدوية غير التجارية.

 

• لم تشجع الدول العربية شعوبها على التصنيع، ولا الزراعة، وأصبح المواطن يلبس مما لا يصنع، ويأكل مما لايزرع، ففي بعض الدول العربية أنهار يمكن الاستفادة من اراضيها في الزراعة، وبعضها يمتلك المواد الخام التي يمكنها أن تكون دولًا صناعية، لكن الدول العربية لم تزرع لتأكل، ولم تصنع لتلبس، وتدافع عن نفسها، وهذا بسبب عدم اتحادها، والعمل على المحافظة على مصالحها، ورهنت وجودها برضا الدول الغربية عنها، حتى لو هضمت حقوق شعوبها.

• استفاد الغرب من بعض العقول العربية التي اجتهدت ذاتيًا، واستخدمت العقل، لكنها لم تلقى اهتمامًا في بلدانها، وهاجرت الى الدول الغربية لمواصلة التفكير، والتفكر، واستخدام امكانياتها لتقديم عصارته للدول الغربية التي منحتها جنسيتها.

• ماذا بقي؟

بقي القول:

• لم تستغل الدول العربية المساحة الجغرافية التي تمتلكها، ولم تستغل الثروات الطبيعية في أراضيها، ولم تستغل موقعها الجغرافي الأهم، خاصة الممرات المائية، مثل قناة السويس التي تربط البحرين الأحمر والأبيض، وكذلك مضيق باب المندب الذي يربط بين بحر العرب والبحر الأحمر، ومضيق هرمز، ومضيق جبل طارق، وعلى البحر الأحمر، وبحر العرب، والبحر الأبيض المتوسط.

• ترنيمتي:
الفرق واضح بين اللي يدافع عن أمته
واللي يقول ويردد قتيل العدو شهيد

بوق وأبواق الخيانة بالحضن ضمته
كذابٍ مدلس ولا هو زاهد ولا زهيد

@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق