وضعت البداية الناجحة للمدرب الصربي ميلوتين سريدويفيتش (ميتشو) مع الزمالك المزيد من الضغوط على المدرب الجديد للغريم الأهلي، السويسري رينيه فايلر، لإثبات ذاته وهو يتطلع لاجتياز عقبة أول مواجهة أفريقية يخوضها مع الفريق.

وتولى فايلر مسؤولية الأهلي قبل 10 أيام خلفاً لمارتن لاسارتي القادم من أوروغواي، بعد الاستغناء عن خدماته عقب الخروج المبكر من كأس مصر رغم أنه قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الموسم الماضي.

وتسافر بعثة الأهلي غداً الأربعاء، إلى غينيا الإستوائية لمواجهة كانو سبورت يوم السبت، في ذهاب دور الـ32 لدوري أبطال أفريقيا وهي بطولة أخفق الأهلي في الفوز بها منذ 2013.

وفاز الزمالك بكأس مصر بعد 3 أسابيع فقط على تولي “ميتشو” المسؤولية ما جعل جماهير الأهلي تعقد المقارنات بين المدربين وتطالب فايلر بأن يكون على قدر المسؤولية ويثبت جدارته.

وترى جماهير الأهلي أن مواجهة فريقها الأفريقية لن تكون أخطر مهمة للمدرب السويسري لكنها تأتي خطوة أولى على طريق طويل من التحديات الحقيقية والكبيرة سيكون أبرزها موقعة كأس السوبر المحلية بين الأهلي بطل الدوري والزمالك والمقررة في وقت لاحق هذا الشهر.

ويعلق عشاق الأهلي آمالاً كبيرة على هذه المباراة لإزالة الشكوك بشأن كفاءة المدرب السويسري، إذ لا تزال بعض الجماهير ترى أنه ليس على مستوى طموحات النادي العريق.