الفرص الضائعة

هي تلك الأمنيات التي تمنينا تحقيقها يوماً ما ..
الفرص الضائعة قد تكون حلماً كان مستحيلًا ثم أفقنا يوماً فوجدناه حقيقة لكنه حلم أضعناه باختيارنا..
الفرص الضائعة قد تكون أملًا انتظرناه طويلاً ثم حين لاح في الأفق لم نكترث به فغاب من جديد..
الفرص الضائعة قد تكون شعورًا غريبًا لم نشعر به من قبل ومع ذلك تجاهلناه بإرادتنا..
الفرص الضائعة قد تكون في اتخاذ قرار سيغير الكثير والكثير من حياتنا.. لكننا لم نكن نمتلك الشجاعة الكافية لاتخاذه.
الفرص الضائعة في كلمة شكر حدثنا بها أنفسنا ولم نقُلها ..
الفرص الضائعة في كلمة اعتذار كان ينبغي أن نكون أكثر شجاعة ونقولها (آسف)
الفرص الضائعة في دراسة تخصص يتوافق مع رغباتنا وطموحاتنا ..
الفرص الضائعة في عمل نحبه ونجد أنفسنا فيه لم نتمسك به وندافع عنه ..
الفرص الضائعة في كلمات ظلت حبيسة صدورنا ولم ننطق بها ..
الفرص الضائعة في وجود أم وأب رحلوا و لم نستمتع بهما ولم نمنحهما قدرهما من الاحترام والتقدير ..
الفرص الضائعة في بيت هادئ وأسرة سعيدة غادرتها السعادة بإصرار منا..
الفرص الضائعة في نعمة كانت بين أيدينا فلم نشكرها حتي فقدناها..
الفرص الضائعة في لحظة صمت ترددت فيها أنفاسنا وكبتنا فيها مشاعرنا ! ليتنا أطلقنا صرخاتنا..
الفرص الضائعة في حضور لم نهتم لأجله ولم نرحب به..
الفرص الضائعة في يدٍ امتدت إلينا بالعطاء فلم نشكرها ؛ بل اعتبرنا عطاءها واجباً وليس فضلاً وكرماً..

 

من الحكم الرائعة:
كن عزيزاً وإياك أن تنحني مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كى ترفع رأسك مرة أخرى( عمر المختار ).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق