الرؤية تتجه إلى الطاقة

تحولت نظرة القيادة الرشيدة بالمملكة العربية السعودية حفظها الله الى تحفيز وتنمية مصادر الطاقة والإهتمام بالقطاع بشكل عام أكثر مما كان سابقاً بهدف تنويع مصادر الدخل للدولة ورفع الايرادات من هذا القطاع ، ويعتبر قطاع الطاقه بالمملكة من اهم القطاعات خصوصا لما تحويه من امكانيات وموارد بالاضافة الى الكفاءات القادرة على توظيف إمكانياتها وقدراتها لمصلحة هذا البلد للنهوض به والصعود الى مصاف الدول المهتمة بقطاع الطاقة مع القطاعات الاخرى كالبيتروكيماويات والزراعه والثروة الزراعية ونحوه من القطاعات والموارد ، وجاءت في الايام والاشهر القليلة الماضية تحولات وتطورات سريعه لعل ابرزها منح معالي الوزير الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود الحقيبة الوزارية كوزير للطاقة مستكملاً ماقام به معالي الوزير السابق معالي الدكتور خالد الفالح خلال الفترة السابقة ، والمسؤولية الممنوحة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود كبيرة جداً على معالي وزير الطاقة المعين حديثاً كون ذلك مؤشر على اهتمام القيادة بهذا القطاع والنظرة المتجهة الى الرفع من مستويات الانتاج والاعتناء بالطاقة بجميع اشكالها والوصول بالقطاع الى ماحدد به بالرؤية الخاصة بالمملكة 2030 التي راعت جميع القطاعات ومنها قطاع الطاقة وتنويع مصادر الدخل ، لعل أبرز ما سيهتم به معالي الوزير هو الإنطلاق بالمملكة بالصناعات وتوفير الطاقه الازمة والاستثمار في البنى التحتية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح والاستفادة منها في نهضة هذا البلد الغالي ، كما ان التوجه العالمي هو الاستثمار في الطاقة النووية السلمية فالتطور العالمي يشهد في هذا القطاع الذي يساهم بشكل كبير في توفير موارد كثيرة لهذا البلد الغالي ، شكرا لمعالي الوزير السابق وأطيب التمنيات للوزير الحالي بالتوفيق ،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق