قال وزير الخارجية إبراهيم العساف إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعالم الإسلامي، وهي القضية الأولى للمملكة والمتربعة على رأس أولويات سياستها الخارجية.

وأكّد العساف أن المملكة لم تتوانَ عن دعم الشعب الفلسطيني بكافة الطرق والوسائل في استعادة حقوقه المشروعة بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بحدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بجدة اليوم الثلاثاء، الذي دعت إليه المملكة، من أجل مناقشة “إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نيته ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة”.

وقال العساف إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نيته فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تحدٍّ سافر للأعراف والقوانين والمعاهدات والاتفاقيات والقرارات الدولية ودون أي مراعاة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وجدّد التأكيد على رفض المملكة بشكل قاطع ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشدداً على أن المملكة تعتبر هذا الإجراء وما سينتج عنه باطلاً جملة وتفصيلاً وانتهاكاً واضحاً وتصعيداً خطيراً يهدد كل الجهود التي بُذلت لإقامة سلام دائم وعادل.

وأكد على أن أي جهود أو خطوات لا تضمن تمتع الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه المشروعة وقيام دولته المستقلة بكامل السيادة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية هي جهود ناقصة وغير مقبولة ولن تفضي إلى سلام حقيقي.