أنتو مين ؟!

سؤال يراود كل إنسان بريء يريد أن يحيا حياةً كريمة ، و يتعرض للإيذاء من قبل جماعات تحاول اختطاف وطنه منه ، تحاول أن تسلب منه حقه في الحياة الكريمة ، تحاول أن تسرق أمن وطنه و استقراره ، بفعل تآمرها لخدمة أجندات معادية . سؤال بريء استفهامي استنكاري لكل ما يحدث و لماذا يحدث ؟!
و لكن عندما يصدر هذا السؤال عن قائد بطل حر ، قائد أعاد وطنه المنهوب ، قائد حارب بالدم و العرق ، قائد كرس حياه لخدمة كل مواطن في الأرض الطيبة المباركة ، في أرض الحضارات ، و بين خير أجناد الأرض ، يكون السؤال هنا بمعنى أننا على علم بكم و بمن تكونون و بمن يمولكم و من يقف خلفكم و أن ما تسعون إليه مآله الفشل .
منذ ثورة الشعب المصري الحر 30 يونيو 2013 على “مقبور الإخونج” مرسي و حتى يومنا هذا ، و الإخوان و كل من يقف وراءهم يتربصون بمصر الحبيبة ، فمصر و كما لا يخفى على الجميع ، من الدول المحورية و المهمة في منطقة الشرق الأوسط ، إضافةً إلى أن طابع التدين و البساطة هما الذان يغلبان على أكثرية الشعب المصري المحترم ، و هذا قد يشكل نوع الإندفاع و بقوة إلى كل ما يتعلق بالدين ، و من هنا وجد الإخوان الطريق إلى نصب فخاخهم باستغلال العاطفة الدينية العميقة لدا هذا الشعب الطيب ، و استطاعوا أن يصلوا إلى سدة الحكم بعد أحداث “الخريف العربي” 2011 .
و قد أيقن الشعب المصري الكريم معنى “اختطاف الوطن” من قبل الإخوان و أكتشفوا مؤامراتهم مع الجهات ذات العداء المباشر و غير المباشر ، نظام العصملي ، إيران و الدويلة ، و قاموا بثورةٍ شعبية في يونيو 2013 ، استعادوا من خلالها وطنهم بقيادة فخامة الرئيس القائد / عبدالفتاح السيسي ، و الذي استعاد وطنه ليعيد مصر إلى المصريين و يحافظ على الهوية المصرية ، و لا يسمح للأوباش أن يلوثوا اسم أعرق حضارة عرفها التاريخ .
إن ما قام به فخامة الرئيس السيسي خلال الأعوام القليلة المنصرمة يكاد يكون معجزة بكل المقاييس ، فاستعادة وطن من أيادي الإخوان التخريبية و اعادة بنائه و الحفاظ على الاستقرار في ظل الأحداث المتصاعدة في الشرق الأوسط و التآمر الخبيث على مصر الحبيبة ، أمر بالغ الصعوبة و لا يكاد يدركه العقل بالحسابات البسيطة ، و لكن تتجلى عظمة القادة في هذه المواقف .

الآن و على مدار ثلاثة أسابيع مضت ، يجدد الإخوان آمالهم الواهية ، في محاولة فاشلة ، لزعزعة ثقة الشعب المصري الكريم بقواته المسلحة ، الدرع المنيع لجمهورية مصر العربية ، جيش مصر الأبي ، خير أجناد الأرض كما وصفهم المصطفى صل الله عليه و سلم ، و لكن على رأي المثل المصري الشهير : “ادي الجمل و ادي الجمال” لا خلاف على كذب و خيانة و عمالة و تآمر الإخوان المتأسلمين ، فالشعب المصري العظيم يعي أهميته ، و أن هذه الأهمية تخلق له الأعداء المتربصين بأي فرصة قد يرونها سانحة للتغلغل و إثارة الفتن و القلاقل .
شعب مصر شعب مؤمن ، و المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ، و لا عزاء لمن يحاول النيل من مصر
تحيا مصر.

 

Twitter: @Ali_AlAyed

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق