البيت الكبير

مما يدعو لحمد الله والثناء عليه ان الكثير منا لديه بيت يعيش فيه مع عائلته، وتختلف مساحات هذه البيوت من بيت لأخر فمنها ماهو الصغير ومنها ماهو الكبير ولكن هناك بيت كبير نجتمع فيه جميعاً منذ أن أبصرنا النور ونشأنا وعشنا فيه طفولتنا ومراهقتنا وشبابنا وكذلك المرحلة الأخيرة وهي الشيخوخة، هذا البيت الذي من الواجب علينا إتجاهه ان نطبق قاعدة ان للبيوت أسرار وذلك بعدم إفشاء كل ماقد يسبب ضرراً لهذا البيت، هذا البيت الذي من الواجب علينا أن نضحي بأنفسنا في سبيل عدم المساس به وشق صف من يسكنه، هذا البيت الذي بني منذ ٨٩ عاماً ومازل قائما الى الأن، هذا البيت الذي بناه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ال سعود، نعم هذا البيت هو وطننا المملكة العربية السعودية، هذا الوطن الذي يضم قبلة المسلمين مكة ومسجد رسول الله محمد في المدينة المنورة فالمحافظة على امن هذا الوطن هو محافظة على مقدسات الإسلام، ومما يميز هذا الوطن ان لديه شعب في قمة الولاء والطاعة ولايتأثر بالحملات الإعلامية المخططة والممنهجة من الأعداء بل يقومون بتجديد عقد الولاء والمحبة سنوياً في يوم ٢٣ سبتمبر من خلال رفع راية التوحيد الخضراء عالياً، ومما يدعو للحمد والثناء كذلك اننا رغم تعرضنا للهجمات من الأعداء كالميلشيات الحوثية إلا اننا نعيش بكل راحة ورخاء وإستقرار لأن لدينا رجال صدقو ماعاهدو الله عليه من خلال حمايتهم لنا ولمقدسات هذه الأرض وهم جنودنا البواسل في الحد الجنوبي الذي أسأل الله رب العرش الكريم أن يعودو لأهلهم سالمين غانمين منتصرين، ومما يدعو للحمد والثناء كذلك هو اننا نعيش وننعم بالأمن والأمان، هذه النعمة التي إفتقدتها الكثير من الدول بسبب نشوب بعض الحروب والفتن التي يريد الأعداء ان يحدوثها في بلادنا ولكن وعي الشعب وتمسكه بالدين الصحيح فرض عليهم عدم الإستجابة لحملاتهم الإعلامية المخططة والممنهجة المسمومة، في الختام اتمنى ان نساهم كمواطنين في النمو قدماً بوطننا وان نكون جميعاً يد واحدة وعلى قلب واحد وان نساعد بعضنا البعض ونطبق مقولة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( حب لأخيك ماتحب لنفسك )، ادام الله علينا الأمن والأمان وجعلنا دائما بخير .

 

تويتر :saad_ksa99@

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق