فتاة معنفة

تجري فضلات المجتمع وتنبعث رائحتها في سمائنا من أجل تسليط الضوء وتكوين ردة فعل لخروج المزيد من الفضلات !
هاشتاقات نشطة يراد بها الوصول إلى بيت كل رجل يخشى على بناته من الهواء الملوث فما بالكم أنه يحب بناته أكثر من الأبناء !
لم يقصر أي أب في حق بناته ، والبنات بطبيعة الحال معشوقات الآباء فهو أقرب لهن ويحمل في قلبه الرحمة والعاطفة ويحاول دائماً الابتعاد عن العنف سواءً اللفظي أو الجسدي !
مهما كثرت الأخطأ التي يقمن بها الفتيات إلا أن آبائهن لن يقوموا بتعنيفهن مثل مايحاول البعض تحجيم المسألة ، ومن تحترم والدها وتكون تصرفاتها إيجابية ومحافظة على نفسها فإنها لن تعاقب ، لن يكون الشارع ارحم في حال إنتهت ولاية أبائهن لهن ، فإن الوالد رحمة وسداً منيعاً لكل عواصف الحياة .
ماهو الشارع الذي تنبعث منه رائحة تلك الفضلات ؟
إنه شارع الفساد الذي يسعى له البعض لزعزعة علاقة الفتيات بآبائهن والمحاولة لإنعدام الثقة بينهم ، والمحاولة إلى تحرير المرأة من قيود فطرية جبلت على الإسلام والتقاليد الراقية التي عشناها وعاصرناها سوياً منذ القدم !
المحاولة في نشر بعض الهاشتاقات عن عنف الآباء لبناتهن هي محاولة بائسة لخروج السلطة عن الرجال والمحاولة بشكلٍ مباشر لتمرد الفتاة وخروجها إلى الشارع دون رقيب أو حسيب ونشر التحرر والإنفتاح على مصراعيه !
لا أنكر أن هناك حالات عنف فالمجتمع ولكنها قليلة جداً وهناك جهات حكومية رقابية تأخذ حق المعنفة دون وضع هاشتاقات ، فبإمكان الفتاة الاتصال عليهم وتقديم شكوى رسمية وسيتم معالجة ذلك الوضع دون تدخل المجتمع !
تبقى كرامة الفتاة بشكلٍ عام تحت ولاية والدها ولا تحتاج إلى من يقف معها غيره ، فهو الأعلم بحالها وبضعفها وهو رحيمها في هذه الدنيا بعد الله عزوجل ! فهل يعقل أن ينجرف الشعب وراء ذلك الهاشتاق وإطلاق سيلاً من الشتائم دون أن يعرفوا حقيقة ذلك العنف ولماذا إذا وجد ؟

twitter : Hanialodailah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق