لاتشق الصف الملكي

♦كان الوسط الرياضي بصفة عامة، والجمهور الأهلاوي بصفة خاصة مستبشرين بعودة الأمير منصور بن مشعل للوقوف مع الكيان، وكثير من الجمهور عمل وسم – هاشتاق – ترحيبي بسموه، والكثير تفاءل بموسم رياضي مختلف، واطلق عليه لقب المرعب.

♦مرت الأيام جميلة وفيها عمل ووعود وعهود، ولقاءت جانبية لتطمين الجمهور المتعطش للبطولات، وكان الجميع يراهن على المضي طويلًا في البطولة الآسيوية، لكن وآه من لكن التي أوجعت مجانين سفير الوطن، وضربته في أعماقه.

♦لم يتعود مسيري الكيان الأهلاوي سابقًا على التحدث لأي وسيلة إعلامية، عما يدور في الأهلي، كانت أسرارهم صندوقًا أسودًا، يصعب اختراقه، ومعرفة مافيه، وما يحتويه من أسرار، حتى خرق ذلك، ونشر غسيل كان هو خلفه المراهقون رياضيًا.

♦قالها عمر السومة، ذات لقاء – ولم اتجنى فيها على أحد – وكان السومة مستغربًا من تسريب معلومات وحكايات هي من أسرار النادي، حتى الكلام العادي بين اللاعبين هناك من يسترق السمع له ويسربه، ولم يكن في الأهلي شهابًا رصدا، فانعكس ذلك على آداء اللاعبين في الملعب وفي التمارين.

♦انشق الصف الأهلاوي إلى عدة صفوف، ثلة مع الامير منصور – حتى الإعلاميين – يدافعون عنه، حتى يكونوا قريبين من الحدث، ومعرفة التفاصيل، للوجاهة، والترزز في القنوات، وثلة مع الأستاذ أحمد الصائغ لأنه الرئيس والمسؤول عن كل شي، ولهؤلاء عذرهم لأن ربان السفينة عادة واحد وليس اثنين.

♦ماذا بقي؟
بقي القول:
ان العودة من أجل خدمة الكيان، تتطلب الإستعانة بذوي الخبرة الإدارية، والفنية، أما تسليم مراهقي الرياضة، وباحثي الشهرة، ومترزز في القنوات، الخيط والمخيط، يجعل مستقبل سفير الوطن في مهب الريح، ولا يصح إلا الصحيح، والأصح أن يتم التراجع عن القناعات التي تهد الكيان، وتهدمه،وأن يعطي القوس لباريها، وهم كثيرون في الملكي، لاعبين معتزلين، وإداريين لهم الخبرة التي تسير في قافلة قلعة الكؤوس إلى المنصات.

♦ترنيمتي:
لا تشق الصف ياباشا
ادعمه وبلاش دفاشا

جمهورنا كله عطاشا
وهو يدور ع الفلاشا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق