شكرا للعميد عبدالله الحارثي

نتقدم جميعنا بالشكر الجزيل للعميد عبدالله بن جازع بن سعيد الشدادي الحارثي، لجهوده المبذولة في خدمة الدين والوطن والمواطنين، ولما فعله من إنجازات إنسانية عظيمة شكراً لك ياصاحب القلب الكبير والأنسانيه العظيمة والمدات الكريمه الذي لاترد من أتى إليك يرجوك خائباً. خدمت الجميع حان الآن الوقت للتخلي عن تلك المهمه وإخلاء هذه المسؤوليه التي تبرأت منها السموات والأرض والجبال فحملها الإنسان بضعفه وجهله ومهما بلغ من العلم والرقي والتقدم والشهادات الا أن الإنسان بطبيعة حاله يتصف بالجهل لقوله تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) ، ولكن كنت أنت مثال يُحتذى به وكنت رجلاً في محله وكفواً لهذه المهمة العظيمة تركت هذه المهمة ولم يتبقى سوى سمعتك الطيبة التي تتردد على جميع الألسنه لم اسمع على مر حياتي أحداً قد قال بك وبك ذكراك بالخير على اللسنة الجميع
ومواقفك الراسخة في أذهان الجميع بأسمي وأسم الجميع ومن تعز عليه نتقدم لك بجميع كلمات الشكر الجزيل التي تعجز عن وصف مسيرتك الإنسانيه التي اتصفت بها بعز شباب وحتى مشيبك اوجه لك كلمات الشكر نيابة عن الجميع وعن تعابير مشاعرهم الفائضة
أخط لك كلماتي من حِبر قلمي الذي يحاكي الواقع ويعبر عما بداخلي وداخل الآخرين ، ليست كلمات بل مشاعر خُطت وكُتِبت وتشكلت على هيئة احرف مكونةً جمل تحمل هذه المشاعر المختبئة بين السطور وبين أحرف الكلِم.
شكراً على ماقدمته من أعمال إنسانيه
شكراً لوقفاتك التي لاتُنسى
وقفت وقفة إنسانيه بأحد الظروف التي تتصف بالقساوه والصعوبه التي لن أنساها شخصياً وستبقى محفورةً بأذهاننا مهما قلّب الزمن صفحاته إلى الأمام سوف نسترجع تلك الصفحه وتلك الوقفه وتلك الموقف سواءً أكنت انت مازلت فوق الثرى ام تحته وسنقول ذلك الرجل فعل كذا وكذا وكذا وستخلد جميع أعمالك في الأذهان وستردد الألسنه مهما شاب اصحابها وسوف تقول لجيلها الجديد كان في زماننا السابق أئنذاك رجُلاً يتصف بالدهاء والحكمه والأنسانيه ولا يرد من يرجوه خائباً
كان يحبه الجميع ويذكره بالخير وقد فعل الكثير لنا ووقف معنا بمواقف عديده وبفضل من الله ثم منه لما كنا بهذا الحال .

وقفه

أحبك الله ومن يحبه رب العباد يحبه جميع العباد وكأنك غيمة فرح تسر الناظرين وتغيث جفاف الأرض بغيثها
وعند رحيلها يكون أسفاً على قلوب الجميع هكذا خبر تنحيك عن المنصب ولكن الرجال هم من يصنعون لهم إسماً ومنصِباً أمثالك ولا يصنعهم منصب وإسم!
الرجال بأفعالهم ووقفاتهم وليس بأسماء ومناصب وألقاب! لانها جميعها تزول ولن تبقى سوى المواقف والسمعه التي تُذكر عند غياب او رحيل الأشخاص سواءً من اماكن وظيفيه او من مقاعد دراسه او من رحيلهم من الحياة بأكملها
وها أنت الآن بدأت مرحلة جديده من مراحل حياتك ولا يعني ذلك أن الحياه توقفت بل بدأت من جديده بدأت حياة خاليه من التعب وتحمل الراحه والطمأنينه وليس حياةً تتراسها الأعباء وأمانات الأشخاص التي تحملها بعنقك فقد تحررت منها وأبرأت ذمتك امام الله وامام الجميع والجميع يشهد لك بالخير.

هنيئاً لك مافعلته من إنجازات وأعمال إنسانيه وغيرها الكثير فالكثير.

شكراً لك من القلب

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق