حنشل القاب وبطولات

● تعود الوسط الرياضي على إطلاق القاب على أندية، وعلى لاعبين، ولم يحنشلها منهم أحد، وهي تليق بهم، ولا يصح لطشها بالعافية منهم، ماعدا الإعلام الهلالي، الذي يتسابق في سرقة أي لقب، حتى لو أنه لاينطبق على فريقهم، أو لاعبيه.

● أغلب اللاعبين الذين مارسوا كرة القدم قديمًا اطلقت عليهم القاب جديرة بهم، ولم يتجرأ الإعلام الرياضي على سرقتها واطلاقها على احد من لاعبي فريقهم الذين مارسوا كرة القدم بعدهم.

● يلقب اللاعب سعيد مذكور الغامدي بالغراب – حتى اطلق عليه الملك فيصل رحمه الله لقب العقاب- ولم يسرق اعلام النصر هذا اللقب ويطلقه على ماجد عبدالله، أو إعلام الأهلي ويطلقه على حسام ابوداود.

● أصبح إعلاميي الهلال يتجرأون على سرقة الألقاب من بعض اللاعبين، مثل ماسرقوا لقب القناص من لاعب الشباب، والمنتخب السابق، خالد المعجل والبسوه على ياسر القحطاني، دون خجل من ذلك.

● لقب العالمي استحقه النصر عن جدارة، وإستحقاق، لأنه أول فريق آسيوي، وعربي، يشارك في بطولة أندية العالم، وشارك بعده فريق الاتحاد، ولم يتجرأ الإعلام الاتحادي على منازعة النصر في لقبه، وحاليًا يحاول الإعلام الهلالي سرقة اللقب والصاقه بفريقهم، دون حياء.

● إستحق النادي الأهلي العديد من الألقاب، مثل الملكي، لأنه حقق أكبر عدد من بطولات كأس الملك، وكذلك جميع كؤوس أبناء المؤسس، فكيف يتجرأ الإعلام الهلالي على منازعة الأهلي في لقبه، ولم يتجرأ الوسط الرياضي على ذلك.

● انفرد النادي الأهلي بلقب سفير الوطن، بعد أن منحه الملك عبدالله – رحمه الله – هذا اللقب بوثيقة موقعة باسمه، وبختم الديوان الملكي، ويحق للأهلاويون أن يفتخروا بهذا اللقب طوال تاريخ الكيان الأهلاوي.

● يستحق النادي الأهلي لقب الزعيم، لأنه الأكثر تحقيقًا للبطولات في جميع الألعاب المختلفة، ولم يصل إلى عدد بطولاته تلك، اي فريق وطني، ومع ذلك يحاول الإعلام الهلالي اطلاق الاسم على فريقهم، وهي عادة لن يتخلوا عنها من سرقة القاب، أو بطولات من المكاتب، ومن الدعم اللوجستي خارج الملعب.

● تعتبر تسمية الأربعة الكبار حصريًا، على الأندية التي لم تهبط إلى دوري الدرجة الأولى، وهي النادي الأهلي، وفرق الاتحاد، والنصر، والهلال، ويحاول بعض الإعلاميين آضافة خامس أو سادس للأندية الكبار، ويتجاهلون سبب التسمية التي لا تنطبق إلا على الأربعة الكبار، والتسمية ممكن تنقص، لكن لاتزيد في العدد.

● ماذا بقي؟
بقي القول:
تعود الوسط الرياضي من الإعلام الهلالي على قلب الحقائق، فهو يريد منك أن صدق كل مايروج له من اكاذيب، وفي ذات الوقت لا يصدق أي حقيقة يتحدث عنها الوسط الرياضي، والعادة الأخرى، هي التقرب من الإعلام، والفرق التي لاتنافس على البطولات، ومتى ماحس بمنافسة أي فريق، تجده يشن الحملات المغرضة ضده، وأقرب وأوضح مثال على ذلك، تقربهم حاليًا من إعلام وفريق الاتحاد بعد ان ابتعد عن المنافسات.

● ترنيمتي:
تختفي حبيبتي بسرعة لمعة البرق
ليه ياحبيبة وحنانك يبطي بالروح

ماتحسي إن بُعدك يحرقني حرق
من جمالك من حلاتك صرت ابوح
@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق