يالهذا ( الـ ….. ) في العميد !!

تصدرت هاشتاقات المطالبة برحيل المدربين تارة والإداريين تارة أخرى في المشهد الإتحادي بصورة بائسة وكئيبة وتنم عن جهل ( البعض ) ممن يتمصدر داخل هذه الهاشتاقات الرخيصة أو يطلقها ويطالب أصحابه في الواتساب بالمشاركة معه وتصعيد مايفعلونه من قبح ونذالة بحق العميد!

بعض جماهير الإتحاد التي كانت تحضر للملاعب في عز أزماته الحقيقية سابقاً وأيام إدارات الكذب والتسفيه والمؤتمرات الهياط , للأسف تهجر مدرج العميد لمجرد هاشتاق صبياني أطلقه مبزرة لايفقهون أي شيء سوى حرب عصابات وإنتقامات خاصة وإنتصارات لشخصيات غادرت بعد كشف أمرها وتعرّيتها أمام الرأي العام وماعادت قادرة على النظر في شعار النادي الذي جعل لهم قيمه ثم تنكروا له وباعوه بأبخس الأثمان للدوائر القانونية والمحاكم الدولية ورحلوا تاركينه خلفهم جثة هامدة! ثم يتدخل المسعود لرحلة الإنقاذ رحمه الله ثم يأتي باعشن وينهض به للمنصات ليكمل لؤي ناظر عملية إستنهاض تاريخ وهيبة العميد بكل جمال وبهاء وإقتدار شهد به كل منصف رياضي!

اليوم يأتي أنمار الحائلي كرئيس مُنتخب في ظروف أفضل بكثير من سابقيه , ولكنه أضاع الطريق أو هناك من يستدعيه للإهتمام بأمور داخل النادي ليس لفريق كرة القدم ( الخايب أصلاً ) علاقة بها .. ومن وجهة نظري الخاصة أن ( أنمار وكعكي والصنيع ) يقفون كأهم أسباب مايحدث للفريق الأول وتردي نتائجه بعد تصاريح التفاؤل بأنهم سيعملون لتجاوز الأزمة .. ولكنهم لم يفعلوا أي شيء (!!)

لست هنا أطالب برحيل أحد ( بالعكس ) الإستقرار الإداري مطلب حيوي وهام لتجاوز أي معضلة ولكن شريطة أن يكون هناك خطة إنقاذ لهذا الفريق الذي ( أشفق عليه الجميع!) حيث أنه بلا روح قتالية وبلا إحساس بالمرحلة وفي تغييب ذهني عام عن إحترام الجماهير الصادقة وتقدير النادي كهيبة وتاريخ وسطوة ومنافسة على الألقاب إختفت وتوارت مع هذا الفريق المخيب للآمال والصدمة في ذات الوقت!

في عز الدعم الحكومي والإستثمار والرعاية يسقط النادي في فخ المطالبات ــ هنا وهناك ــ دون أن يكون لدى الإدارة خطة عمل إقتصادية لإغلاق هذه الملفات بالتنسيق مع هيئة الرياضة قبل أن يتناقلها الناس إعلامياً وتويترياً وتحدث الكثير من البلبلة وتسمح لضعاف النفوس لحبك وسبك الروايات حولها!

إدارة أنمار ومن معه مطالبة بالإستئناس بآراء الإداريين الصادقين ممن عملوا وحققوا المنجزات وتجاوزوا الأزمات وعلى رأسهم المهندسين الخلوقين : حاتم باعشن ولؤي ناظر وكل من فيه خير!

إن حالة التموضع والإسهاب حول اللاعبين القدامى وتنشكيلهم كلجان فنية كل وقت! أثبتت فشلها مؤخراً في إختيار لاعبين أجانب أومحليين يصنعون الفارق .. لقد جعلو من فريق الإتحاد كحالة فنية توحي للجمود المعرفي والإحترافي حين أصبحوا بلا روح وبلا إحساس بالمسؤولية .. واللوم كل اللوم على إدارة أنمار وكعكي والصنيع ( ولا أحد غيرهم ) يتحمل مايحدث حين جعلوا من الفريق محطة إستراحة حتى للأندية الصاعدة من دوري المظاليم .. وعليهم مواجهة الجماهير وعدم الهروب وقت اللزوم!

ثم من سيضمن أن إختيارات ( يناير ) ستكون مقنعة ؟! عموماً وحتى ذلك الوقت يفترض على الإدارة إبلاغ محترفيها الأشاوس بأن الفريق داخل دائرة الخطر .. أفلا تشعرون ؟ شوية دم ياعالم .. وبس .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق