إثارة أم تسييس يا إعلامي

يتجلى العمل المهني الإعلامي بالكثير من الأخلاقيات الجميلة ويحاول كل إعلامي إظهار حقيقة الخبر قبل نشره ، ولذلك عندما نتابع الصحف الورقية نجد هناك الكثير من الدقة في نقل المعلومة دون تحجيم لنقل الخبر !
ولكن في القنوات والبرامج الرياضية اصبحت المعلومة الحقيقية معدومة وذلك بإتخاذ بعض الإعلاميين ( هداهم الله ) للأخبار المغلوطة لإثارة الرأي العام وتسليط الضوء عليهم لزيادة أعداد متابعيهم ، فهذا يؤكد وذلك ينفي واصبح المشاهد ( لامعلق ولا مفكوك ) وما أن يخطئ احدهم خطأً غير مقصود أو كما يقال ( زلة لسان ) إلا ويتم إتهامه باللاوطنية وإدخاله في متاهات السياسة وإثارة الجمهور من بعض الإعلاميين الذين كثيراً ما اسقطوا سمامهم المعتادة ضد اي اعلامي ليس من ميولهم من أجل إيقافه وأن تبقى الساحة الإعلامية خالية لهم ، لن أذكر الأسماء وأترك المساحة للقراء الذين لا يخفى عليهم شيء !
تبقى المنصة الإعلامية وخاصة الرياضية هي من أهم البرامج التي يستلذ بها المشاهد للترويح عن نفسه بعد كل مباراة ، ولذلك لابد من وزارة الإعلام وهيئة الرياضة أن تجرم كل من يأتي بآخبار مغلوطة لا تمس للواقع بصلة وأن يتم محاسبة الإعلامي الذي آثار الرأي العام بما ذكره !
نريد تلك البرامج الهادفة التي تعالج بتحليلاتها الفنية الخلل في كل مباراة وليست البرامج التي تزيد من حقن الشارع الرياضي التي سببت في الآونة الأخيرة انقسامات عدة من غير حسيب ولا رقيب !
حتى الدول المجاورة انتهجت نفس نهج برامجنا السعودية وذلك بالشد والجذب ومتابعة مباريات الدوري السعودي لإثارة الرأي العام لأنهم علموا بأن معظم الشعب السعودي ينجذب لما فيه إثارة ، واصبحت هناك اسقاطات من اعلامي الدول المجاورة على أنديتنا والتدخل في شؤوننا الرياضية !
اتمنى من أي مسؤول له علاقة مباشرة عن تلك البرامج بسن قوانين وقرارات صارمة لكل من يتهم ويسقط وينتقص ويأتي بمعلومات كااااذبة ، وأكاد أجزم بأن الشارع الرياضي سيكون نظيفاً دون شحن النفوس !
برامجنا متنفسٌ لنا فلا تجعلوها تعصف بنا !

 

 

twitter : Hanialodailah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق