كيف نخفي ظلمنا بتحكيم…..

● عاد الحكم السعودي لقيادة مباريات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وعادت الإشكاليات، والفوضى، واستفزاز الحكم المحلي للاعبي الفريق المتافس لفريق الهلال، أثبت ذلك حكم لقاء فريقي الحزم والهلال.

● تساهل الحكم المحلي في عدم معاقبة لاعبي الهلال الذين يستخدمون الخشونة ضد منافسيهم في المباراة ، وعدم احتساب ضربتي جزاء للحزم، كانت كفيلة بتعديل النتيجة لصالحه.

● مدد حكم المباراة وقت بدل الضائع حتى تمكن الهلال من تسجيل هدف التعادل أمام فريق الحزم، وخسر بموجبها نقطتين وكسب الهلال نقطة ليست مستحقة، وتكرر نفس الأمر في مباراة الاتحاد والفتح، حتى سجل هدف التعادل.

● شن بعض إعلام الهلال هجومًا شرسًا على حكم مباراة النصر والفيحاء، بعد أن فاز الأول على الثاني بنتيجة كبيرة، وارتفع صوت الصياح في حي العريجا بالرياض، رُغم أن فريقهم لم يكن طرفًا في المباراة، شاركهم في الصياح بعض إعلام فريق الاتحاد بحكم التبعية، ولم يناقشوا أوضاع فريقهم الذي يصارع الهروب من ذيل ترتيب الدوري.

● حدثت في مباريتي فرق الحزم، والهلال، والاتحاد الفتح مفارقة عجيبة، ولكنها ليست مستغربة، حيث تصرف لاعب الهلال جيوفينكو شغبًا غير مبرر، وفعل نفس الشيء لاعب الاتحاد مع زميله لاعب الفتح، هذا المظهر غير الرياضي، يشوه رياضة بلد، ومع ذلك لم يعاقب الحكام التصرفات غير الاخلاقية من الطرفين، أما لجنة الإنضباط فكانت على الوضع الصامت.

● يُردد في البرامج الرياضية أن هناك تبادل اسقاطات بين رئيس فريق الشباب والأهلي، رغم أن كل إدارات  سفير الوطن لم تنزل إلى مستوى الاستاذ خالد البلطان الذي يتجاوز كثيرًا، إنما من يرد عليه هم جمهور النادي الأهلي.

● ماذا بقي؟
بقي القول:
أنه من حسن حظي أنني لم أشاهد ولا تابعت مباراة الأهلي الأخيرة، وعندي حاسة سادسة لمباريات الأهلي التي لايفوز فيها أنني لا أشاهدها، ولا أستطيع إعطاء رأي فيها، لكن كنت غير متحمس لعودة جروس لتدريب الملكي، عطفًا على عدم توفيقه حينما عاد بعد النجاحات التي حققها سابقًا، وهاهو الأهلي بحصد غلطة عودته، وسيعض الأهلاويون أصابع الندم على التفريط في المدرب الوطني صالح المحمدي، الذي عمل توليفة وازن فيها مشاركة اللاعبين، واستخدم تكتيكًا رائعًا، وحقق انتصارات سيندم عليها محبي الكيان الأهلاوي.

● ترنيمتي:
مين اللي فرط في ولدنا صالح
وجاب الخواجة يعبث بـ كيفه

ولد المحمدي مع الاهلي فالح
وضيع جروس اللبن في صيفه
@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق