أخبار محليةلقاءات و تحقيقات

“السيول” تضرب قرى ينبع النخل.. وغياب صيانة السد والعبارات صداع مستمر

 

“الجريسي” لـ”صحيفة الخليج”:

سيول ينبع النخل جرفت الطرق وحجزت القرى وأضرت بالمزارعين

الخليج الإلكترونية – ياسر محمد الحبيشي : تعاني قرى ينبع النخل من السيول الجارفة، والتي تسبب في الإضرار بالطرق والمزارعين، في ظل غياب صيانة السد والعبارات المتواجدة في ينبع النخل، وكذلك عدم اتخاذ تدابير السلامة الضرورية واللازمة، وطالب الأهالي في لقاءاتهم بـ”صحيفة الخليج“، بضرورة وجود حلول للازمة التي تتجدد في كل عام.

 

 

IMG-20160101-WA0005yفمن جانبه، قال شيخ قبيلة الجرسة بجهينة وقرية عين حسن بينبع النخل عيد بن عليثة بن عبدالرحمن الجريسي، إنهم تقدموا بمشاركة قرابة 50 مزارعًا، قبل عدة سنوات بشكوى إلى أمير منطقة المدينة المنورة، طالبوا خلالها بعدم إفراغ السد من المياه مباشرة بعد امتلائه؛ لأن ذلك يؤدي لعدم الاستفادة منها، وكذلك العناية بنظافة حوض السد من الطمي الذي تجلبه السيول.

 

 

 

وأضاف “الجريسي”، في حديثه لـ”صحيفة الخليج”، أنه تم بالفعل إغلاق السد في تلك السنة، ونجم عن ذلك ارتفاع في منسوب المياه الجوفية في الآبار، مشيرًا إلى أنهم فوجئوا بعد ذلك بقيام مندوب شؤون المياه بإفراغ السد من المياه المخزنة فيه فور وصول السيول وفتح جميع بوابات السد وجريان المياه بقوة لأيام كثيرة، ما أدى إلى هدرها إضافة إلى جرف لبعض الطرق وحجز بعض القرى والأحياء وأضرار للمزارع الموجودة أسفل السد نتيجة  لقوة جريان الماء لعدة أيام وعدم وجود مجرى آمن لمياه السد.

 

 

وأكد شيخ قبيلة الجرسة، على تقدمهم بشكاوى للمسؤولين من جديد، ناقلين المعاناة عبر القنوات الفضائية، كما كان هناك وقوف على السد من قبل بعض المسؤولين أصحاب العلاقة وعلى رأسهم محافظ ينبع، وسط حضور بعض المواطنين، حيث استمع الجميع بصدر رحب لوجهات نظر من حضر من المواطنين.

 

 

وأشار “الجريس”، إلى أن محافظ ينبع وعدهم بتحقيق عدة أمور، في مقدمتها الاهتمام بتنظيف حوض السد من الطين المتراكم فيه والذي يزيد علىستة أمتار والناتج عن عدة سنوات من عدم الصيانة، فيما وعد مندوب شؤون المياه بتخصيص مليون متر مكعب لسد ينبع النخل هذا العام على أن يستكمل نقل الباقي تباعًا في الأعوام القادمة.

 

 

وتابع: “وعدنا أيضًا بتحسين مجرى المياه الناتجة عن فتح السد بحيث لا تؤدي إلى حجز الطرق والإضرار بالمزارع، وكذلك فتح السد وفق الطرق النظامية، على أن يتم الاحتفاظ بالنصف على الأقل لتغذية المياه الجوفية”.

 

 

من جانبه يقول محمد الجهني، إنه في ظل غياب المسؤول عن صيانة السد والعبارات المتواجدة في ينبع النخل وإهمال الصيانة واتخاذ تدابير السلامة الضرورية واللازمة، كشف سيل وادي رخو  بينبع النخل الذي اقتلع طريقي العيص وينبع النخل العام.

 

 

وأضاف “الجهني”، لـ”صحيفة الخليج”، أن سيل وادي رخو بمحافظة ينبع طريق قرية الفقعلي اقتلع النخل من جذوره،  والتي تبعد 100 كلم عن محافظه ينبع شمالًا وتبعد جنوب شرق عن محافظة العيص 50 كلم، حيث تسبب قطع الطريق في عدم إمكانية عبور مركبات الطريق نهائيًا، ما اضطر سالكي الطريق لمحافظتي ينبع أو العيص يكون إجباريًا عليه الاتجاه عبر طريق محافظة أملج، مشيرًا إلى أن السيل تسبب في إزالة الطريق الإسفلتي للقرية، ما أدى إلى تعليق الاختبارات لليوم الثاني على التوالي، لعدم قدرة الوصول إلى القرية إلا عن طريق سيارات ذات الدفع الرباعي.

 

 

بينما يشير جميل الجهني، إلى أن السيول من رخو والهيم وبواط وعباثر وغيرها، تصب بالسد وهو الآن ممتلئ، متسائلًا:. أين المسؤولين عن سد الفرعة؟، مؤكدًا أنه في حالة حجز مياه السد لتم الاستفادة منها بشكل جيد، ومن ثم تستفيد من المياه ينبع النخل.

 

 

يأتي هذا في الوقت الذي اجتمع فيه مسؤولو ينبع برئاسة محافظ محافظة ينبع؛ للوقوف على السد ووضع الحلول ورصد الميزانية له وميزانية رفه الطمي (التراكمات الطينية) بنحو مليون ريال، ولكن حتى تاريخه لم يتم رفعه.

 

 

وفي السياق نفسه، حذّر الدفاع المدني، المسافرين المنتقلين إلى محافظات “خيبر، العلا، العيص، ينبع النخل، بدر”، من وجود سيول منقولة ومياه راكدة على الطرق.

 

 

كذلك قام محافظ ينبع المهندس مساعد السليم، بالوقوف ميدانيًا على سد الفرعة بينبع النخل يرافقه مدير عام المياه بمنطقة المدينة المنورة المهندس صالح جبلاوي، مطلعًا على السد من حيث كمية الطمي في حوض التخزين، حيث التقى بعدد من مزارعي ينبع النخل المتضررين من وضع السد الحالي، وتمحورت مطالبهم حول سرعة العمل على تنظيف حوض السد من الطمي الموجود به من سنوات طويلة، وسرعة رفعه حتى يستفاد من السد عند هطول الأمطار وجريان السيول، والعمل على فتح بوابات السد أثناء امتلائه بطريقة نظامية وليست عشوائية كالمتبعة حاليًا، إضافة إلى عمل مجرى للسيل بعد السد داخل قرية الفرعة.

 

 

أما المهندس صالح جبلاوي، فأكد، في اجتماع بمركز ينبع النخل حضره المحافظ ومدير عام المياه ورؤساء مراكز ينبع النخل ومدير الدفاع المدني بمحافظة ينبع ومدير شرطة ينبع النخل وعدد من الأهالي، أكد أن الأبواب الخاصة بالسد يتم تشغيلها عن طريق المياه حسب الأصول الفنية في حال هطول الأمطار، وبناء على ما يكتب من الأرصاد، وأما إزالة الطمي فسيتم تحديد موقع لنقل أكبر كمية منه كما سيجري تبليغ الأهالي عن طريق المراكز والجهات الأمنية عند فتح السد.

 

 

بدورها، وجّهت “صحيفة الخليج“، استفسارًا للمتحدث الرسمي لمحافظة ينبع، إلا أن الصحيفة لم تتلق أي رد من إدارة محافظة ينبع حتى تاريخ نشر التقرير.

IMG-20151230-WA00211

 

 

IMG-20151230-WA0030y

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق