إعلام أم أعلام؟

على الأرجح أنها أعلام مثقوبة ، إرتكزت فوق روؤس بعض الإعلاميين مع وافر الأسف  ؛ لكي يشار لهم بالبنان في أقصر مدة زمنية ممكنة ، غير مدركي خطورة تهور أقلامهم ، ونشر أخبارهم الزائفة ، بلغة التطبيل و التظليل ؛ متعمدين زج الخلل تحت سترة السلطة الرابعة.

ذلك الإعلامي بقناعاتة المزيفة،  إستخدم كل ما أوتي من نفوذ سواء عبر صحيفته الرسمية ، أو وسائل تواصله الإجتماعية ، لينشر الكذب ،  والتدليس ،  والخداع ، معززآ خبره بصور إحترافية معدلة  ، خاتمآ فعلتة بوضع إسمه بالخط العريض فوق الخبر ،  وهذا هو مربط الفرس كما يقال ؛ ترى من هو الضحية برأيكم ؟

“الضحية” إنا ، وأنتم ، وحتى هم ، والجيل القادم أيضآ سيلحق به الضرر ، وما نحن إلا ضحايا حبر زائف ؛  وصورة مفبركة  ؛ وقلب ميت ؛  سخروا جميعهم لخدمة جملة كانت جليلة قبل أن تدنسها نواياهم السيئة لصالح أنانيتهم الهادمة .

الا وهى ( كن مع الحدث) حاملين في أيدهم أقوى أنواع المنظفات والتلميع  ، ليظهر الخبر المتسخ على غير حقيقته المؤسفة ،
والمحزن في الأمر أن كل تلك الجهود المبذولة منهم غير مدفوعة الأجر لكي نلتمس لهم بعضآ من عذر تظليل وتطبيل بلا مقابل
جهود مبذولة ، وعرق يتصبب على غير هدى ،  خطوات تعود بنا للخلف ،  وأفعال غير مسؤلة ولم تحسب خسائرها المستقبلية أبدآ  ، وكل ما يهم بالنسبة لهم أن تبقى أسمائهم ترن في أصداء الإعلام فقط. ( رنين صدئ مزعج ) .

ليثق هؤلاء الإعلاميين بأن المتلقي يملك عقل ووعي وإدراك وله عينان ،  يستطيع أن يرى من خلالهما ما دس بين السطور من حيل واهية ، ليكتشف مع الوقت حقيقة زيفهم ، فلا يثق بهم مستقبلآ ؛  وهناك ستكشف الأقنعة ، وتظهر الحقائق ، فتتوقف عجلاتهم المتهورة ، فيقفون فجئة عارين أمام الحقيقة .

و ستكون خاتمة كل إسم لمع بالزيف ما لبث حتى كشفت عن ساقه المشوههة بالكذب “فالأحبار المغشوشة دائمآ تكون سريعة التلاشي” وفي نهاية كل مطاف في أي أمر دنيوي كان لا يصح إلا الصحيح مهما طال بنا وبهم الوقت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق