أجانب في #الرياضة و #الإعلام و #الفن

● لا أحد ينكر أننا استفدنا من وجود بعض الأجانب، من خلال خبراتهم في مجالات متعددة، والخطأ الذي حدث أننا فتحنا بلادنا لمن نحتاجه، ومالانحتاجه من الأجانب، حتى إشتهرت بلادنا بأنها أكبر معهد لتدريب الأجانب في العالم.

● استقطبنا في المجال الإعلامي الرياضي، محللين للمباريات، ومحللين تحكيميين، بالرغم من الكم الهائل من الإعلاميين، واللاعبين المعتزلين، وكذلك الحكام الذين اعتزلوا التحكيم، وهم حكام دوليين سابقين.

● استعانت القناة الرياضية السعودية، محللين أجانب، ومن بعض دول الخليج، فمثلًا هي إستعانت بويلهامسون، والتائب، والامام، والهويدي، وجميعهم سبق لهم تمثيل فريق الهلال، لماذا هؤلاء دون غيرهم؟ .

● تعاقدت القنوات الرياضية بالمعلقين على مباريات كرة القدم، مع أنه يوجد شباب سعودي يمتلك المهارات، والصوت، والثقافة الرياضية، ولنا ان نتساءل لماذا لا نثق بشبابنا وشاباتنا؟.

● يستوعب الشارع الرياضي وجود لاعبين أجانب في انديتنا، ويتفهم ايضا الإستعانة بمدربين اجانب، لكن كيف ترسخت في ذهن هذا الوسط فكرة عدم وجود مدربين وطنيون في أندية الدرجات الأولى، والثانية، والثالثة، بالرغم من نجاحاتهم في بعض الأندية، والمنتخبات الوطنية.

● تستعين بعض القنوات في مسابقات اختيار أفضل صوت للصغار، والكبار، بمحكمين غير سعوديين، مع أن الفنانين السعوديين هم الأفضل والأشهر على مستوى الوطن العربي، ليس هذا فحسب إنما حتى بعض مقدمي البرامج هم ايضا غير سعودين
● شتمنا الكثير من هؤلاء الذين استقطبناهم للعمل في بلادنا بالمجالات المختلفة، وبالغوا في الإستهزاء بشبابنا وشاباتنا، وفي وطننا، رغم أن بلدنا فتح لهم المجالات المتعددة، ومع ذلك لم يحفظوا الجميل.

● ماذا بقي؟
بقي القول:
أن تهميش شباب الوطن الواعي، والمثقف، والذي يمتلك المهارات والإمكانيات التي تؤهله لخدمة وطنه في مجالات الرياضة، والفن، والإعلام، وغيرها من مجالات العمل، أمر غير مقبول، ومحير، وفي ذات الوقت يلغي مقولة السعودة التي لم يُخدم الشباب السعودي، بإعطائه الفرصة حتى يبرز مواهبه، وإمكانياته، فمتى نلغي الملف الأخضر، ونثق في شبابنا وشاباتنا؟!

● ترنيمتي:
يابلدنا ليه زاد حسادك كثير
طيبة ومكة أرضنا أطهر بلد

ذخرنا الشاب لـ اليوم العسير
نزرع ثقة نجني حصاد الولد
@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق