مستشفى الطب الرياضي آمال الرياضين لازالت قائمة

يعاني الكثير من الرياضين التابعين للأندية بجميع مجالاتها كالسباحة وكرة القدم والملاكمة والتنس وغيرها من الرياضات المتنوعه للإصابات وهذا الأمر طبيعي تعرضه للرياضيين فقد أوجدت الدولة حفظها الله مستشفى الامير فيصل بن فهد للطب الرياضي الذي تلمّس حاجة القطاع الرياضي والرياضيين لذلك بأن افتتح وتم تهيئته في ذلك الوقت بأفضل الكوادر والتجهيزات التي جعلت من المستشفى الملاذ الأول للرياضيين عند تعرضهم للإصابات الرياضية – حفظهم الله من كل شر – وحيث أن رئيس الهيئة العامة للرياضة معالي المستشار تركي ال شيخ قد راعى ذلك في حين توليه رئاسة مجلس ادارة الهيئة العامة للرياضة في ذلك الحين فقد نوه للإمكانيات التي سيتم تشغيل المستشفى والتي زرعت لدى الرياضيين الآمال والطموح وكما ان معالي المستشار تركي ال شيخ نوه لسرعه انجاز المستشفى المتخصص بالرياضيين أملاً منه في تخفيف معاناة الرياضيين في اللجوء الى المستشفيات الحكومية او الخاصة والتي قد يعاني من بعض الاشكالات اما بالمواعيد او بالمبالغ المالية نظير اصابته حال عدم توفر تأمين طبي على الرياضي ، فالدولة حفظها الله تراعي وتتلمّس حاجة الرياضيين خصوصا انه وبشكل خاص في مجال كرة القدم يلاحظ تفاخر الأندية الكبرى بالدوري السعودي بعلاج لاعبينهم المصابين في دول اجنبية بحثاً عن المتخصصين فمن الأحرى تهيئة المستشفى المتخصص للطب الرياضي بكوادر لاتقل كفاءة عن تلك المراكز الخارجية والعمل على ان شاء عدة مستشفيات للطب الرياضي متخصصة وجعل هذه المستشفيات المتخصصة بالطب الرياضي ذات جذب للاعبين من دول الخليج والعالم بالاضافة للسعودين ، فلدينا في المملكة انجازات عدة على يد معالي الدكتور عبدالله الربيعه المتخصص بفصل التوأم فينبغي تهيئة هذا القطاع المهم جداً خصوصا لخدمته للرياضيين لخدمة وطنهم من خلال انديتهم بالتدريب وقرب مناطق العلاج والتأهيل وتخفيف كذالك تكاليف العلاج الخارجية ، إن هذه المقالة كتبت نظرا لما توليه القيادة الرشيدة ممثلة بالمسؤول عن قطاع الرياضه سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل حفظه الله رئيس الهيئة العامة للرياضة وفريق عمله الكرام بالهيئة من منح هذه الأمر عين الإعتبار والبحث عما يحقق مصالح الرياضيين وصحتهم املا في الله ثم في القيادة بأن ينعكس ذلك على رفع راية المملكة العربية السعودية عالياً في جميع المجالات الرياضية بإذن الله ،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق