ايران تعربد ومنظمة المؤتمر الإسلامي تصفق‎

لا شك بأن العربدة الإيرانية بالعالم توجب على ما تعرف اليوم بمنظمة التعاون الإسلامي ” منظمة المؤتمر الإسلامي سابقاً ” ان تكون أكثر شجاعة وحزماً وترتقي للأهداف المُناطة على عاتقة موضوعياً لا شكلياً لتعزيز مواقف الدول الإسلامية حيال قضايا الأمة الإسلامية , وهذا لن يتم مالم تقوم بطرد دولة إيران الإرهابية من تحت مضلتها ليتم فعلياً توحيد الصف داخل البيت الإسلامي , لاسيما وان انحرافات عقيدة إيران وأخلاقياتها تصطدم اصطداما صريحا مع القيم الإسلامية النبيلة الرامية لتحقيق التكافل والترابط الإسلامي مع قضايا الأمة , وتشكل أهداف إيران وموقفها اليوم إلى مخالفة جسيمة لأهم البنود المنبثقة عن اجتماع قادة ورؤساء دول البلدان الإسلامية المنعقد في الرباط عام 1389 ميلادي و لاتفاقيات إجتماع وزراء الخارجية المنعقد في جدة عام 1392 الساعي إلى تعزيز دور الإسلام الرائد في العالم حيث أنها أصبحت حجرة عثر في طريق الإسلام والمسلمين وهذا الإنحراف لم يأتي من فراغ بل أملتهُ العقيدة المٌحرفة التي لا تحتمل التبرير كون إيران دولة مجوسية والإسلام منها بريء بل إنه تتآمر على الأمة الإسلامية بتصديرها مشروع ولاية الفقيه وثقافتة سفك الدماء المعصومة شرعاً ، وتورطت إيران بإجهاض جميع السبل المؤدية لجمع كلمة المسلمين وكادت لها وتطاولت على سيادة بعض الدول الأعضاء و إستقلالها القضائي ولازالت تتبجح بعبثها وشق وحدة الصف بين الدول الإسلامية ولم تكف عن تدخلها بالشؤون الداخلية لدولة المنظمة وثقافتها بل أنها أعتادت على شراء الذمم والأشخاص لتدمير أوطانهم حتى أنعكس ذلك على انتهاكاتها الخطيرة للقوانين الدولية والعبث بالأقاليم سعياً منها لتمزيق الدول الإسلامية وهذه التصرقات كشفت حماقتها وفشل مخابرتها في زرع أجهزتها الإستخبارتية داخل أوردت الدول الإسلامية حتى أصبحت أكبر عبء هدد الانسجام داخل البيت الإسلامي وأسباب ذلك كون لديه عقيدة مختلفة عن باقي المسلمين في دول المنظمة ولا تربطها معهم أي قواسم سياسية او اجتماعية مشتركة ولاحتى مبادئ أخلاقية ، فإيران كانت ولازالت تغدر بالأمة الإسلامية ولم تقدم لقضاياه سوى التشتيت والتدمير حتى أودى بها الحال إلى تدمير العراق وسوريا وعبثها منذ عقود بأمن الحرمين في مواسم الحج والذي تتصدى له السعودية منذ عقود بكل جدارة , كما أنها تتاجر بالقضية الفلسطينية كونها تتضاجع سياسياً وبشكل مقزز مع الكيان الصهيوني في المساء وفي الصباح تستشرف على الأمة الإسلامية لترتل بيانات العزة والإستشراف الممجوج وسط المنابر الدولية واهمة بذلك أنها أجادت ارتداء عباءة القومية الإسلامية وتجيش مشاعر المسلمين ، وبعد كل هذا الملف الأسود المٌلطخ بالخيانات ألم يحن موعد اللقاء بأن تجتمع الدول أعضاء المنظمة على قلب رجلاً واحد وتحدد موقفها مع هذه النظام الإجرامي ليٌطرد ويٌخلع ردائه ويقطع قرن الشيطان فتسلم الأمة من سلسلة خياناتها وملفاتها السوداء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق