الإعلامي “محمد الشهري” الشباب شاخ ولم يعد شيخاً للأندية

لم يستطع الإعلامي “محمد الشهري” مذيع قناة  mbc  سابقاً من إخفاء إمتعاضه من خسارة الشباب مساء أمس من الفيصلي في المباراة التي جمعت بينهما ضمن مباريات الجولة الـ17 من دوري كاس الأمير محمد بن سلمان حيث أكد في تغريدته أن الشباب شاخ ولم يعد شيخاً للأندية .

وبارك للفيصلي فوزه المستحق على فريق شاخ ولم يعد شيخآ للأندية..
وتسأل عبر حسابه في “تويتر “من متى الشباب يلعب على المرتدات وهو ليس بكفو لها فمهاجميه واجنحته سرعتهم كركض النعام غير متوزانة!!
ومن متى الشباب يتعمد إضاعة الوقت للخروج بنقطة؟ ومن متى الشباب يعتمد على رجيع الاندية؟ لقد اضاعوه واي ناد اضاعوا .
ثم وضح في عدة تغريدات وجهه نظره الخاصه بعشقه الأبدي ” الشباب” كما جاء في حسابه وأن الشباب مر ولا زال يمر بازمة متعثرة منذ سنوات جعلت الشهري ينتفض لرفضها كما يرفضها أي عاشق للشباب .

وأكد أن ابا الوليد حين تسلم الرئاسة أوضح بأن النادي يحمل اعباءآ من الديون والمشاكل التي لا حصر لها ووعد بالبناء وإصلاح ما أفسده الدهر مهما كلفه الأمر ولن يلتفت أو يهتم بالنتائج مهما كانت حتى يعود بالفريق للمنصات ، وطالب حينها محبي النادي بالتحلي بالصبر لسنوات قليلة فقط.

وأضاف استبشرنا خيرا بعودته خصوصا وأن ابا الوليد مازالت بصماته وإنجازاته السابقة عالقة بالاذهان وقد رفعنا له آنذاك القبعة ووقفنا له احتراما وتقديرا لتلك الإنجازات والنجاحات وتوقعنا بأن العود خالد من خلال خطط واستراتيجيات جديدة تتواكب مع التطورات التي أعقبت تركه للإدارة منذ سنوات

وبين كانت التوقعات الأولية بأن يدعو محبي النادي من رجال الأعمال والإعلام واللاعبين القدامى ويكون مجلسا شرفيا داعما للنادي بالمادة أو الجهد ويتخلى عن الإدارة المركزية والمطبلين والمهرولين الذين ينطبق عليهم المثل (مع الخيل ياشقراء) وبعض المستشارين الذين يهمهم الترزز دون فائدة تذكر الا ان ابا الوليد بدأ يحارب ويحرق أعصابه ووقته للحصول على الصدارة أو على أقل تقدير إحدى المراكز المتقدمة بفريق معظمه من لاعبين تم التعاقد معهم بعد أن انهكتهم دكة الاحتياط في انديتهم ولاعبين أجانب عاديين ومدربين مترددين، مما تسبب في عدم الاستقرار الفني والنفسي للفريق.

وأردف “الشهري” عبر “تويتر” أن أبا الوليد سخر وقته وماله وغامر وركز بشكل احترافي واستقطب عددآ كبيرآ من لاعبي الفئات السنية المميزين جدآ سواءً من داخل النادي أوخارجه مطعمآ بلاعبي الخبرة إضافة إلى خمسة لاعبين أجانب يشار لهم بالبنان ومدرب عالمي ذكي ومحترف ، لكان اختصر الوقت ووفر المال وصنع فريقآ للمستقبل

وختم سلسلة تغريداته في موضوع الشباب بأنه مازال هناك متسعآ من الوقت لتدارك الوضع الحالي والتراجع قليلا ودعوة رجال الأعمال والإعلام والخبراء ومحبي الليث لطرح الأفكار والخطط الاستراتيجية المتكاملة لمستقبل مشرق بإذن الله وهذا ليس تشكيكآ فيما تقدمه الإدارة من جهود لا سمح الله بل قمة الوعي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق