Follow @alkhaleeg

أسئلة بدون جوابٍ

 

حنينٌ وشوقٌ
تكاثَرَ بعد غيابٍ
و‏طولِ انتظارْ
لماذا الهروبُ
من الواقعِ الصعبِ حين تَكَسَّرْ؟

بِرَبِّكَ ما العذرُ؟
فكلُّ معاذيركَ اليوم تبدو خداعا
لأنك أصبحتَ تكذبْ
وترجعُ دوماً لنفسِ الكلامْ
وفي كل مَرَّةْ
تعودُ لنفسِ الحكايةْ

أنا مثلما أنتَ تدريَ
أنسى ذنوبَكْ
وأصفحُ عن كل زَلَّةْ
ولكن ذنبكَ
من بعد طعنِ فؤادي
وجَرحِ شعوريَ
أضحى كبيرا
بنزفِ الأحاسيسِ حتى الجمودْ

لَمَ كلُّ هذا الجحودْ؟
لقد كان حكمكَ أقسى
وإنكارُ ذنبكَ يبدو أشدَّ مرارةْ

لذلك صرنا نعيشُ الألمْ
ونحيا بقلبٍ كسيرٍ….
جريحٍ..
يَئِنُّ فتنزفُ منه المشاعرْ
ونسمعُ دقاتِهِ المثقلاتِ بأوجاعنا

فننتظرُ الموعدَ المرتقبْ
للحظةِ وصلٍ بنفسِ المكانِ
ونفسِ الزمانِ
عساها تُجَمِّعُنَا
بعدَ طولِ غيابْ

وتصمتَ حتى المحاجرُ
في فترةِ الإنتظارِ
وتبكي اشتياقاً إليكَ
وتزفرُ بالعشقِ حتى تَجِفّْ

بربكَ مالقصدُ من كل هذا العنادْ؟
لِمَ كل هذا الجحودْ؟
أيَحلَو بعينيكَ
لونُ العذابِ
وصوتُ الأنينِ
ووقعٌ الألمْ!
ألستُ تَحُسُّ ببعضِ الندمْ؟
أفيكَ أحاسيسُ مثلُ البشرْ؟

أرى كل شئٍ أمامي
غدا مستحيلا
وكل الذي بُتُّ أحتاجُهُ
لحظةً من حوارٍ معكْ
عساني أُلَاقي جواباً
لأسئلةٍ حَيَّرَتني:
ماذا كسبتَ بهجري؟
وماذا استفدتَ بهذا الغيابْ؟

وماذا ربحتَ من السُّعدِ
في لحظاتِ الشجونْ؟
باللهِ باللهِ
ماذا لَقِيتْ !

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق