Follow @alkhaleeg

نبع الفؤاد

 

أنبعَ الفؤادِ، ودَمَّ الوريدْ،
ونورَ العيونِ
وطبَّ الجراحْ
ضياءَ صباحي
وبدرَ مسائي
ويومي وأمسي
وكلَّ المسراتِ والذكرياتِ الجميلةْ!

منحتُكَ حبي
منحتكَ عشقي وهمسَ عيوني

لكَ الطيرُ غنتْ
بلحنٍ جميلٍ
تترجمُهُ لغةُ العاشقينَ
بقاموسِ قلبي

بصبحٍ تنفسَ عطرَ حبيبي
وفاحَ سناهُ عبيرَ الأماني
ليحملَ حبي
بكل هدوءٍ
وينثرُ عشقي بكل مكانْ

أرى الكونَ يزهُو
إذا جئتَ حُسنَاً
ويعزفُ للروضِ
ألحانَ عشقي

فتجري الأحاسيسُ
بالحبٍِ نهرا
فَيُنبِتُ في الروضِ
ورداً وفُلَّاً
كفردوسَ خُلدٍ
بجناتِ عدنِ

وفيها بعيني
رأيتكَ غيماً
رأيتكَ طيراً
يزغردُ للحب لحناً شَجِيَّا
كألحانِ (فيروزَ) في كل صبحٍ

فهيا اهدئي ياطيورَ الروابي
دعيني أُشَيِّدُ
للخِلِّ قصراً
على روضةٍ
من نباتِ الصنوبرْ

ويا موجةَ اليَمِّ
كُفِّي هديراً
لأعزفَ لحني
وأذرفَ دمعي
بأطلالِ حبي

وأصرخَ في الكونِ
حتى يُدَوِّي
دعوني أسائلُ
بحرَ الأماني

أَبالفِعلِ جَفَّتْ ينابيعُ حبي؟
أكانَ هوانا مجردَ خدعةْ؟
أبالفعلِ ماتَ هوانا انتحارا؟

أجيبي أيا حسرتي عن سؤالي
لأندبَ حظي
دعيني أقيمُ
على الحبِّ مَأتَمْ
أُواسي بشعري
فؤاداً مُتَيَّمْ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق