Follow @alkhaleeg

طلسمة الروايه

 

لكَ في حياتي قصةٌ
في كل شبرٍ لاتزالُ وزاويةْ
في صمتنا
في بَوحنا
في نزفِ عطركَ
في الورودِ
على المشاعرِ طاغيةْ

أهفُو لصِدقكَ والشموخِ
وندرةِ الروحِ الفريدْ

يا أنتَ يا كلَّ الحكايةِ
والفصولِ

أراكَ في كلِّ الزوايا
روعةً منتاهيةْ

حقاً سأعتزلُ السكوتْ
لأفُكَّ طلسمةَ الروايةِ
والرموزَ

وشفرةَ الآهاتِ
في كل السنينِ الآتيةْ

ولعزلتي سأعودُ
للأشواقِ
للهمسِ القديمِ

لخطوةٍ قادَتْ إليكَ
خُطَى كياني عنوةً
وأنا أظلُّ مكانِيَهْ

إني لصمتي قد نسجتُ حكايةً
ومضيتُ من صمتٍ لصمتٍ
والروايةُ تستمرُّ فصولُهَا

تحكي اعتزالي
والحدادَ
ومارداً يأتي لِفَكِّ رموزَ قِصتِنا
ويُلقِي ألفَ ألفَ تحيةٍ عطريةٍ
تبدو بهمسِكَ حانيةْ

وكأنني أصبحتُ مولعةً بتلكَ (الفُوبِيَا)
حباً وعشقاً

وامتهنتُ الذعرَ
أدمنتُ اعتزالَ الحرفِ
عند لقاكَ ياعطرَ المساءِ

وأنتَ تُسَاقِطُ الهمساتِ
في روحي

وترسلُ عزفَها متواليةْ
وأنا على الشباكِ جالسةٌ

وأرنو عبرَ نافذةِ الزجاجِ
إليكَ أختلسُ اللحاظَ
أعُدُّهَا بالثانيةْ

أَوَّهُ منكَ !
من اشتياقي !
حينَ أكتبُ عنكَ سطراً تلوَ سطرْ
وتذوبُ فيكَ مشاعري

في لحظةٍ من حُبّْ
إني لستُ أدري ماهيَهْ !

وأرى الكواكبَ والنجومَ
بكلِّ عنفٍ
في الفضاءِ تصادمَتْ

وهناكَ تلتحمُ المجرةُ بالغيومِ
ومالها من باقيةْ

وبرغمِ هذا
أستمرُّ برسمِ روحكَ
في زوايا قصتي

لكَ أنتَ وحدكَ
أكتبُ الكلماتِ والأشواقُ فيها طاغيةْ .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق