اغلاق المنافذ مع دول الجوار

فيروس كورونا المستجد الذي لم يسبق له مثيل، ظهر لأول مره في ديسمبر الماضي وفي خلال شهرين فقط تجاوز عدد المصابين ثمانون الف مصاب .
خطورته تأتي من السرعه الكبيره التي تتحور بها مناعته ضد مضادات الفايروسات وسرعه انتشاره ولا يزال البحث مستمراً عن علاج أو لقاح لفيروس كورونا وقد تستغرق الابحاث شهوراً أو سنوات ،وليس بامكاننا العمل على شي الا بكبح انتشاره .
ففى الحالة الصينية نجد أموراً تستحق التنويه، منها اتخاذ السلطات الصينية قرارات جريئة ومنها عزل عدة مدن يعيش فيها ما يقرب من 56 مليون نسمة، ووقف الطيران والمواصلات العامة إلى المناطق التى ظهر فيها الفيروس. وهى قرارات مكلفة اقتصادياً، تقدر تكلفتها الإجمالية بمائة وسبعين مليار دولار قابلة للزيادة، ولكنها باتت ضرورية فى ضوء طبيعة المرض وسرعة انتشاره.

لذا حري بنا بان نسارع لمثل هذه الاجراءات خصوصاً بوجود حالات اصابه في الدول المجاوره التي لم نسمع انها لم تتخذ الاحتياطات اللازمه للاستحواذ على المرض مثل الحجر الصحي على المصابين وسهوله تنقلهم .
ونحن في المملكه العربيه السعوديه (بلاد الحرمين) لنا طابعاً خاص في تعامل مع هذا النوع من الأمراض الوبائيه فبلادنا تحتضن الحرمين الشريفين ويأتيها الزوار من جميع انحاء الارض وهي امانه يجب المحافظه عليها وعلى سلامه زائريها، وسهوله تنقل المصابين من دول الجوار الى الى المملكه لاسباب اجتماعيه او بقصد المشاعر الدينيه يتيح نقل المرض الى داخل المملكه وبالتالي الى داخل الحرمين فعلينا المحافظه على سلامه المواطنين والمقيمين والزائرين الى المشاعر المقدسه .
سلمت بلادي وبلاد المسلمين من كل سوء وبلاء .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق