تُحاول الكلام…

مثل طفلٍ لم يعرف نارًا أكبر من عود الثقاب.
وعليه الآن ، أن يصفَ غابة كاملة تحترق” هذه الدموع حبيسة العينين التى اكتمها و اجاهد فى إخفاء معالمها، اهتزاز صوتي تلك النبرة المضطربة التى استتر وراءها بركان يوشك علىٰ الانفجار ، يدَاي المرتعشتان، شرودي أثناء حديثهم، محاولة الهروب من استجواباتهم، خوفي لينكشف أمري و تصويب نظرات الشفقة ناحيتي وانهمار كلمات المواساة علي! إنني اتحدث بلهجة لا يعرفها المترفون ، ‏لاحظ كيف اعض على الكلمات كي لا تنزلق مني ‏كلمات كثيرة تخرج مكسورةً ‏و كلمات أخرى ترتجف خوفًا ‏و أخرى ماتت في فمي ‏و الكثير الكثير من تلك التي سقطت في مَعدتي هم يطلقون على هذا العذاب ( تأتأةً) لكني اطلق عليها ( ضوء) ضوءٌ ينير طريقي لأصل لحلمي ،ضوءٌ معي حتى أصبح قوية ، حتى أواجه مخاوفي وانتصر.

نصيحة: إصنع لنفسك مكانًا في هذا العالم. ‏لا أحد يملك الحق في التنمر عليك أو سلبك حقك في التواصل “بطريقتك” الخاصة.
‏أنت تستطيع ، رسالتي ليست للمتلعثمين وحسب ‏بل لكل الذين يحملون أمنيات عظيمة إياكم أن تتوقفوا كون النور لجميع أحلامكم مهما بدت العقبات فسوف تتحول بحول الله وقوته يومًا ما الى سلم يوصلكم للأُمنيات .

 

 

بقلم
الملهمة / زهرة ريحان
عضوة في منصة فُلك المُلهمين للكُتاب .

كلمات البحث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق