فقاعة الصابون الايرانيه

يظن الكثير من الناس ان الحرب لم تأتي على السعوديه الا بخسارة اقتصاديه وانه لا جدوى منها الا ان المتأمل برويه ودقه يجد ان في طياتها خير كثير فقد كشفت الموازين الحقيقيه لقوى المنطقه وطرد هاجس شبح ايران الوهمي الذي يعتقده اهل المنطقه (فقاعة الصابون الايرانيه) ومن خلالها بينت القوه السعوديه الكامنه حيث اصبح الجيش السعودي ممارسا لميادين الحرب مما زاد من كفاءته واعادت للخليج لحمته هيبته ومكانته بين دول المنطقه وللمعلوميه فان اشرس المعارك المعارك الجبليه والتي زادت من مراس الجيش السعودي خبرةً وتكتيكاً ومن ناحية السياسه فقد تغيرت آلية السياسه السعوديه حيث نرى ان الحركه السياسيه التي واكبت الحرب زادت وتيرةً ومرونه في البحث عن حلول جديده وتحالفات جديده قويه غيرت من التكتيك الاقليمي فقد كان لتحالفها مع اقوى الدول الاسلاميه في العالم تركيا تماسك قوي جعلت منها حليفاً تربطه العقيدة والمله فتركيا دولة سنية قويه حيث بعد التحالف قفزت السعوديه قفزة قويه وخلقت تحالفاً ذو صطالما طمحت له سعوب الاسلام قاطبةً مما جعل للملكه العربيه السعوديه تزهو في محيطها الاسلامي بشرف قيادة ذلك التحالف القوي الذي سيجعل من البلدان الاسلاميه دولاً لها ثقلها في العالم ان تعاونت على تحقيق متطلبات التحالف الحقيقه كل ذلك اوجد للملكة ثقتها وتواجدها الاقليمي والعالمي في ان واحد جاء نتاجه القرارات القويه التي منها اول أمس قرار العز بطرد السفير مع ايران الصفويه المجوسيه وقد جنى ذلك التحالف اول ثماره فقد طردت كلا من البحرين والسودان سفراء ايران من بلادهم وستتوالى دول التحالف الباقيه في طرد كل سفراء الصفويون حيث اتحاد الموقف من اتحاد العقيده واتحاد العقيده جالبا للنصر باذن الله.

كلمات البحث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق