Follow @alkhaleeg

عليكم توديع بعضكم

في ضل الاوضاع الراهنة في غالبية دول العالم من جراء الوباء الذي لم سيبق له مثيل من ناحية الاستنفار الدولي بشأن المحافظة على الارواح وعدم زيادة انتشاره والمحاولات المستمرة من قبل جميع علماء الطب لاكتشاف لقاح يقضي عليه !
نجد أن دولتنا الرشيدة هي السباقة في تعطيل كل مرافق الدولة من أجل سلامة شعبها ، واستخدام التقنيات الحديثة والتي تعمل عن بعد من أجل خدمة الشعب وتوفير كل سبل الراحة لسلامتهم من ذلك الوباء !
نظريا بأن ماتعمل عليه الدولة وكلفها الكثير من الخسائر الاقتصادية من أجلنا ، لم تهتم لإقتصادها
حيث اصبح همها الوحيد هو أن يعيش المواطن / ه بكل رفاهية وأمانٍ منزلي دون تعرضه للوباء المميت ، اقفلت جميع المواقع التي تسبب الازدحام واغلقت المطاعم واوقفت جميع الانشطة الرياضية واغلقت المساجد وجميع رحلات الطيران الداخية وعربات الأجرة .. وغيرها الكثير !
لم نشعر باهتمام اكثر من ذلك في دولتنا من اعلى سلطة قيادية من قبل والدنا الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه ، الذي القى كلمته ليلة البارحة والتي زرعت في داخلنا الأمل الكبير بأن قيادتنا هي الاولى عالمياً التي تقف مع شعبها بكل طاقاتها ، هي الاولى في الوقوف مع ابناء الشعب في ظل تصريحات موظفين بارزين من عدة دول لشعوبها بأن الأمر سيتأزم اكثر من ذلك وأن عليهم توديع بعضهم البعض ، أو أن الوباء لن يستطيعوا ايقافه مما ولّد لتلك الشعوب اليأس الكبير بداخلهم وأنهم آخر اهتمامات رؤسائهم وأنظمتهم !
نعم ! نحن في بلاد الحرمين ننعم بالكثير من قيادتنا الرشيدة ، ننعم بولاة آمر نتمنى أن نفدي بأرواحنا لهم ، مما لمسناه من اهتمام بالغٍ يشعرنا بأن هذا الوباء بعيداً عنا ولم يتغلغل في محطينا بعد !
شكراً لقيادتنا الرشيدة على كل ماتقومون به من أجلنا ، وعلى استشعاركم بنا ونحن لم نفكر بأنفسنا إلى ذلك القدر الكبير قدر تفكيركم بنا وخوفكم علينا !
اتمنى أن يعم الشفاء على العالم وتعود الأمور إلى نصابها ، سننسى هذا الوباء مع تقدم الزمن ولكننا لن ننسى قيادتنا وماقامت به من أجلنا ماحيينا !
دامت القيادة بخير ودام الشعب والوطن بخير !

 

بقلم / هاني العضيله
twitter : Hanialodailah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق