حظر التجوال في عدة مدن بسبب #كورونا

أعلنت العاصمة الإندونيسية جاكارتا حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في ظل تزايد عدد الحالات المرصودة، وفقاً لما أعلنه حاكم المدينة أنيس باسويدان.

وقال باسويدان في مؤتمر صحفي، “اليوم الوضع الذي تواجهه جاكارتا مختلف عما كان عليه منذ أسبوع أو أسبوعين. عدد الأشخاص الذين توفوا مرتفع ونشعر جميعاً بالأسى”.

وتقرر أن تستمر حالة الطوارئ لأسبوعين بشكل مبدئي في المدينة التي يقطنها نحو 10 ملايين نسمة.

ومن ضمن تدابير حالة الطوارئ، إغلاق المنشآت العامة والترفيهية بداية من الإثنين، وخفض حركة النقل العام ومطالبة الشركات بالسماح لموظفيها بالعمل من المنزل.

وكان الحاكم قد أعلن قبلها بساعات إلغاء قداديس الكنائس وصلاة الجمعة لمواجهة الفيروس.

ورصدت إندونيسيا حتى الآن 369 حالة إصابة بالفيروس منها 215 في العاصمة، بينما توفي 32 شخصا بسبب المرض.

مدينة نيس
وفي فرنسا، فرضت مدينة نيس حظر التجوال اليومي بدءاً من الجمعة في تمام الـ20:00 بالتوقيت المحلي (17:00 توقيت غرينيتش) للحد من التواصل بين المواطنين، وذلك بسبب مخالفتهم لتعليمات الحجر الصحي التي أصدرتها الحكومة.

وأكدت مصادر من داخل بلدية نيس أن عمدتها، وهو الوزير المحافظ السابق كريستيان استروسي، اتخذ هذا الإجراء لتشديد عملية العزل الذاتي ومنع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في البلاد.

ووفقاً لآخر إحصائية رسمية، يوجد في فرنسا 11 ألف حالة إصابة مؤكدة و372 حالة وفاة.

وقال استروسي الذي يوجد في عزل ذاتي بعدما جاءت نتيجة اختباره في تحليل الفيروس إيجابية في تصريحات لصحيفة (لي جورنال دي ديمانش) الأسبوعية إنه “في تمام الـ20:00 بمجرد غلق المتاجر والصيدليات لأبوابها لن يتمكن أي شخص من الخروج من منزله”.

وأوضح العمدة أن هذا الإجراء سيُستثنى منه كل من الفرق الطبية والأشخاص التي تقدم مساعدات اجتماعية وتقوم بزيارة الأشخاص عرضة للإصابة.

وتعد نيس أول مدينة فرنسية تطبق حظر التجوال في البلاد لمواجهة وباء كورونا، وذلك بعدما أعلنت الحكومة أنها ستفرض عقوبات على من يخالفون قراراتها.

أما في بريطانيا، فقال مستشارون للحكومة، إنه ربما تكون هناك حاجة لاستمرار إجراءات التباعد الاجتماعي لمدة عام لتخفيف الضغط على الخدمات الصحية.

وقالت المجموعة العلمية الاستشارية للطوارئ في وثيقة نشرت اليوم الجمعة إن الحكومة قد يتعين عليها المناوبة بين الفترات التي تفرض خلالها مزيداً من القيود أو تخففها.

وقال المستشارون، “انتهاج سياسة التناوب بين الفترات التي يُفرض فيها مزيد من الإجراءات للحد من تواصل المواطنين قد يكون فعالاً للحفاظ على عدد حالات الرعاية الحرجة في إطار الطاقة الاستيعابية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق