Follow @alkhaleeg

نعم؛ تعلمنا

بقلم / أمل السويداء

لكل أمر جانب مضيء حتى البلاء والمصائب والكوارث وهذه سنّة الله في كونه، وفي هذه المحنة رأينا وتعلمنا دروس كثيرة أولها عظم قدرة الله في كل شيء، وتعلمنا أن لاشيء يدوم وإن بقاء الحال من المحال، وإنه من الممكن الرجوع لنقطة الصفر، ففي الوقت الذي كان العالم يتسابق للعيش في الفضاء حجّم أحلامه (فيروس) بقدرة الله، وتعلمنا أيضاً أن التفاصيل الصغيرة المملّة في يومياتنا كانت مهمة جدا ولكننا لم ندركها في ذلك الحين، وأن في الحياة متسع لم نحسن التعامل معه، فقد أشغلنا طول الأمل عن ممارسة مانحب، وقضاء وقت ممتع مع من نحب، والتأمل والتدبر وغيرها الكثير،
كما تعلمنا أن عند الشدائد تظهر المعادن وتصقل، والله أنعم علينا بوطننا هذا وحكومتنا التي كانت الأم الحانية على شعبها في الداخل والخارج وجميعنا اْستشعرنا ذلك ولمسناه عكس مارأيناه من تقاعس وفشل ذريع في دول كبرى تدّعي حفظها لحقوق الإنسان، أيضاً تعلمنا كيف أن النظام هو بوابة السلام الداخلي والخارجي وهو الحل المنطقي في كل شيء، وأثبتنا للعالم أجمع أننا شعب واعي وواثق يتبع نظام حكومته، ومدى ترابطنا وتلاحمنا كمجتمع على قلب واحد، تعلمنا أن نخلو بأنفسنا ونعيد أولوياتنا ونتعلم أساليب وطرق جديدة للتواصل مع أحبابنا، والنظر مطولا لوجوه أطفالنا وابنائنا، تعلمنا أن وجود الأسرة نعمة و دفئها نعمة وضحكتها نعمة.
وأخيراً، عرفنا أن في كل معضلة هناك أشخاص بالخط الأول للدفاع عنّا دائماً، شكرآ لمنسوبي وزارة الصحة وعلى رأسهم وزير الصحة د. توفيق الربيعة، شكراً لجميع القطاعات العسكرية ووزارة الداخلية، شكراً لمنسوبي شركات الطيران، وشكرا لكل من بادر كجهات وأفراد في خدمة مجتمعه،
والشكر لكل واعٍ وراعٍ إلتزم ببيته.

*ومضة:
وعيك يحمي أحبابك.

 

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق