Follow @alkhaleeg

بعيداً عن #كورونا

بقلم / إنتصار الكازمي

سأتحدث بعيداً عن كورونا،لأُسلطَ الضوء على الفئة المستهِترة الَّا مُبالية بقوانين وضعتها الدولة للمصلحة العامة والمصلحة الخاصة .

فعندما يقدم لكَ الوطن كُل ماهوَ ثمين من أجل أن تكون على مستوى عالي من الوعي والإدراك لتقوم أنتَ بدورك السلبي في نشر كل ماهو غير صحيح من أجل حس الفُكاهة بين برامج التواصل الإجتماعي ، فتجد الكل يُعيد هذه المقاطع حتى تنتشر بكثرة فتكون قد ساهمت في رواج كل ماهوَ غير لائق،الكثير من هؤلاء لا يعي حجم المسؤولية التي تترتب عليها العواقب ،ماذا يعني أن تقوم بتصوير عدم إحترامك لقوانين حظر تجول وضعتها الدولة من أجلك أنتَ أولاً ، ماذا يعني أن تكون مصدر إشاعة في في التقاط بعض الصور الغير صحيحة لتوهم الناس أن المواد الغذائية بدت باالنفاذ ، كلنا نعلم أنَّ المملكة العربية السعودية كما ذكر المتحدث الرسمي لوزارة التجارة فيها أكبر مخزون تجمع غذائي في الشرق الأوسط من الطحين والقمح بأكثر من ثلاثة مليون وثلاث مئة ألف طنّ ، وبها مصانع ضخمة تنتج في اليوم الواحد مليون وثلاث مئة وخمسون ألف من الرغيف.

هُناك رسائل إطمئنان نراها ونستشعر بها من ولاة الأمر في توفير كل مايحتاجة المواطن والمُقيم،دائماُ في وقت الأزمات يظهر لك العدو من الصديق لذالك لاتكن عدو لوطنك ، خيرات هذا البلد جمّة بفضل من الله، وقوانينة ماوضعت إلاّ لأجل سلامتك فالفوضوية التي نراها ليست من خصائل الشعوب لكل دولة آداب وقوانين تلتزم بها لضمان أمنها واستقرارها، فأنت فرد تُحسب على مجتمعك بما يُملا عليه ضميرك الوطني ،فالوطن لم يطلب منك الكثير..القليل منك ربما يجعلك تقوم بواجبك دونَ تهويلاً منك وبعدم مسؤوليتك تجاهة ،كن لوطنك خير من يُمثلة وتمعّن جيداً بكل مايدور حولك في العالم شعوب يتمنون لو أن لهم وطنٌ مثل وطنك….رؤساء تخلو عن شعوبهم وتسولوا مساعدة دول أخرى بينما نحنُ أعزنا الله بولاة أمر آثرونا على مصالحهم وأنفسهم،كن عوناً لوطن دفعَ عنك الحروب وجلبَ لكَ الأمان، ففي إحدى الدول قال رجل(وفروا لنا الغذاء نريد أن نأكل بعدها سنجلس في منازلنا) حدث نفسك بنعم الله عليك وخيرات وطنك لاتجعل من الأزمات سُخرية فتندم، دائماً تذكر أن نعمة الأمن والأمان أكثر مايحتاج إليها الإنسان والوطن ،وتذكر أنَّ كُلَ هذا في المملكة العربية السعودية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق