بشائر الوعي تلوح بالأفق

من خلال متابعة بيانات وزارة الصحة بدأ مؤشر اصابات كورونا في السعودية يأخذ حالة انحدار وفق الإحصاءات الرسمية التي أعلنتها وزارة الصحة بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفايروس كورونا،
هل بات وعي المواطن السعودي والمقيم يؤتي ثماره بتطبيق الجميع الإجراءات الاحترازية والاستجابة الفورية للتعليمات للوقاية من انتشار الفايروس؟
برصد الإحصاءات تبين أن يوم الثلاثاء الماضي 29 رجب تم تسجيل 205 حالات، ثم تراجع العدد في الأول من شعبان (الأربعاء) بتسجيل 133 حالة، ثم أخذ المؤشر في الانحدار يوم (الخميس) 2 شعبان، ليصل العدد إلى 112 حالة، مما يعطي انكسارا واضحا في مؤشر الإصابات.
وتعول الجهات المختصة على ارتفاع الوعي المجتمعي في الحد من الخروج من المنازل، والالتزام بمنع التجول، لمنع تفشي المرض، في وقت بادرت خلاله الأجهزة المعنية باتخاذ سلسلة من الإجراءات الحازمة للحد من أي تفشٍ، ويأتي في مقدمة ذلك إيقاف الزيارة والعمرة والمنع الجزئي للتجول ومنع السفر الجوي والبحري وتعليق نشاط سيارات النقل الجماعي وسيارات الأجرة، وانتهت بمنع الدخول والخروج من 3 مدن هي العاصمة المقدسة والمدينة المنورة والرياض، وزياد فترة منع التجول فيها لتبدأ من الثالثة عصرا إلى السادسة صباحا، مع منع التنقل بين المناطق الـ 13.
وما زال المسئولين في المملكة يراهنون على وعي المواطن والمقيم داخل المملكة بحكم أن الوعي وأخذ الاحتياطات هو خط الدفاع الأول
ويعلم الجميع أن ما تقوم به الدولة من اجراءات واحترازات وقائية هدفها الأول والأخير هو حماية سكان تلك البلاد .
نسأل الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وقيادتها وشعبها وجميع بلدان المسلمين والبشرية كافة من كل شر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق