ضفاف الخليج

كيفَ نواجهُ كورونا

قصيدة: أ. د. غازي غزاي العارضي

حلتْ منازلُه وآبَ مقيما
وابى التزحزحَ في الاديمِ مُريما

**

واقامَ في أرضٍ يهدهدُ ناسَها
بأساً عليقاً في الفؤادِ سقيما

**

واتى بشؤمٍ قد أثارَ مخاوفا
مُتتبعا نُجَعَ البلادِ سخيما

**

واطاحَ في ردمِ المحافرِ أمةً
وسرى إليها بغتةً وغشيما

**

وأفاضَ رُعباً في النفوسِ مُزلزلاً
دولاً لها رسمُ النفوذِ مسيما

**

وتخالفتْ نظرُ العقولِ تندُراً
عللَ المصابِ تناقضاً ومُليما

**

فالبعضُ يلقيها حروبَ مكائدٍ
كمْ غافلٍ سدرَ النفوسَ عقيما

**

والاخرونَ من المفاسدِ قدْ قستْ
سُقُمُ القلوبِ تنكراً واثيما

**

والمؤمنون من الهدايةِ أوبوا
مستغفرينَ لِواذةً وعصيما

**

كيف النجاةُ من العرمرمِ قادماً
طافَ العوالمَ رهبةً وعزيما

**

أولى النجاةِ وصيةُُ من ناصحٍ
بلزومِ أرضٍ للوباءِ مَكينا

**

وهْمُ الخروجِ تهرباً وتفلُتاً
من أجلهِ صارَ الوباءُ عميما

**

عدمُ الدخولِ الى الوباءِ مجاهراً
والبعدُ عنها قدْ يرومُ سليما

**

والأوبةُ النُصَحاءُ من غيِ الهوى
تنجي على مرِ الزمانِ اثيما

**

ولزومُ ذكرِ الله في كلِ الدُنا

ذكرى لمن خافَ الوباءَ فهيما

**

هذي عواصفُ من بُنيات الرُبا
دورانُها حقُُ ترومُ جريما

**

يأبى المهيمنُ أن يزيلَ عوالماً
ويذيقُهم بأساً يصيبُ ظليما

**

وعدُُ تقررَ في الصحائفِ مُبْرماً
وعدُ المهيمنِ للصفيِ قديما

**

لكنهُ يلقي العظاتِ مذكراً
للناسِ عن غيِّ الذنوبِ لميما

**

يا ويح قلبي ماسمعتُ مذكراً
لبُنيِّ آدمَ في الحياةِحميما

**

والعالمُ المشمولُ يجأرُ شاكياً
من وقعِ كورونا تألماً وسقيما

**

لاحلَ يُرجى غيرُ رحمةِ ربِنا
ودعاءُ مضطرٍ يُزيلُ وخيما

**

ونقاءُ أرضٍ من مباءةِ منكرٍ
عمَ العوالمَ سوءةً ونديما

**

ودعا تدارسُ ناصحاً ومحذراً
خطراً تكالب َ شدةً وذميما

**

بالعودةِ الغراءِ نحوَ تماثُلٍ
يضفي على وجهِ الحياةِ وسيما

**

هذي ملاحمُ في الحياةِ تَواردُُ
ذكرى لمن خافَ الوعيدَ غريما

**

حقُُ علينا شُكْرَ قائدَ أمةٍ
يبغي السلامةَ للعبادِ جميعا

**

يسدي النصيحةَ والرعايةَ جمعَها
قمرُُ تلأْلأَ في البلادِ منيعا

**

سلمانُ رأسُُ في الرعايةِ باذلاً
محضَ العنايةِ رحمةً وقويما

**

ومحمدُُ مثلُ السحابةِ ودقُها
يغشى النفوسَ تكرُماً ونعيما

**

قمرانِ قد بلغا العنايةَ موئلاً
والفلكُ يجري منحةً وكريما

**

 

قصيدة

أ. د غازي غزاي العارضي

ملاحظة :تدارس
المقصود به : تيدروس امين منظمة الصحة العالمية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق