‏هل يباع «الضمير» ؟

بقلم : عبد العزيز بن رازن

كثيراً من الأشياء لا تقدر بكنوز الدنيا كالأخلاق و الصدق و المروءة، غير أن هذه القيم لا تجد لها أي صدي لدى قناة “الجزيرة” ، منبر الفتنة، معوال الهدم في المنطقة ، والتي رأت في ضمائر ضيوفها سلعة رائجة تباع وتُشترى طالما المقابل الدولاري متوفر ، حينها تنطق الألسنة ما يدور بفكر الجزيرة باطلاً وزوراً.

‏فالمهنية الإعلامية التي تدعيها تلك الفضائية قائمة على الاحتيال الإعلامي المتمثل في استقطاب ضيوف لا تستحى من النطق بالحق خلعت ضمائرها على أبواب ” الجزيرة”، ليتم استخدامهم بشكل أو بأخر في بث الكراهية بين الشعوب ، واشعال فتيل الفتنة بين الدول، والطعن في أعراض جيوش طالما سهرت لخدمة مواطنيها.

‏وتتعمد “الجزيرة” في اختيار ضيوفها ألا يكونوا على مستوى عال من المهنية فقط ، أن يكونوا مُطيعين للتعليمات حافظين لما تحتويه الأوراق من مادة مليئة بالحقد والغل وعلى سبيل المثال لا الحصرتجد ضيوفاً يذكرون أسم المملكة على رأس كل حلقة تقريباً لعلهم يجدون مكافأت ودولارات أكثر ..

‏والذى كان يتابعها يجد ملحوظة مهمة هو تكرار وجوه الضيوف، إما بسبب إعراض الكثيرين عن الظهور فيها أو خجلاً من أسرهم وعوائلهم الذين لا يرضون لهم أن يكونوا ضيوفاً على فضائية ذات فكر ضال وسمعة خبيثة ، أزكمت رائحتها الأنوف..

‏ودولياً ، أوصدت قناة الجزيرة الإنجليزية أبوابها لفقدانها المصداقية ، حيث كانت ترغب استقطاب مٌشاهد جديد في أوروبا والولايات المتحدة ، فأنفقت ملايين الدولارات ولم تحصل سوي الخسائر المادية” فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ” .

 

عبد العزيز بن رازن
‏مركز الدراسات العربية – الروسية CAIRS

@FaisalKadosssff

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق