قرات لكم

جائحة كورونا والاهتمام بالإنسان السعودي كأول أولويات القيادة الرشيدة في المملكة

بقلم: مشاعل حباب العصيمي

لقد أثبت جائحة كورونا الدور المسئول للقيادة السعودية الرشيدة،حيث سطرت القيادة أروع الأمثلة في الاهتمام بالمواطنين السعوديين كأولوية تتربع على أولويات الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان حفظمها الله ،حيث استندت إجراءات وقرارات القيادة على حماية صحة المواطنين وتوفير التزاماتهم واحتياجاتهم من كافة السلع والخدمات، إضافة لصرف المرتبات وتعويض القطاع الخاص وتقديم مساهمة من الحكومة تتمثل في التكفل ب 60% من الرواتب،وهذه الإجراءات تُضاف لإنجازات القيادة والتي أصبحت مثالاً يحتذى به في المنطقة .
كما أن توجيهات القيادة بتسهيل عودة المواطنين في الخارج وتأمين عودتهم للمملكة يدل على حرص المملكة على مواطنيها بالخارج، ويؤكد على أن المواطن السعودي أغلى ما تملكه القيادة ليس قولاً وإنما فعلاً،وجائحة كورونا أثبتت صدق القيادة الصادقة مع شعبها وأمتها .
إضافة للاهتمام بالمواطن ،فإن هناك تداعيات إيجابية قد انعكست على الاقتصاد السعودي بفعل التكفل ب 60% من رواتب القطاع الخاص وتقديم تعويضات بقيمة 90 مليار ريال ، نجم عن هذه القرارات الرشيدة حماية مليون عامل إضافة لبث روح التفاؤل والاستقرار في إمكانية عودة الحياة لطبيعتها في ضوء تفشي جائحة كورونا .
لقد أثمرت إصلاحات القيادة في السنوات الخمسة الأخيرة،في دعمها المتواصل لقطاعات وأنشطة الاقتصاد والبيئة الجاذبة للاستثمار ،وخصوصا في قطاع الصناعات كركيزة أساسية للتنمية وقاطرة للنمو ،حيث باشر القطاع الصناعي بإنتاج أجهزة التنفس ويعتبر ذلك أحدى أهم الانجازات لمواجهة جائحة كورونا والطلب المتزايد على أجهزة التنفس والتي تراجعت بسببها قطاعات صحية في دول اقتصادية كبرى كإيطاليا وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية ،إن إنتاج أجهزة التنفس في المملكة أصبح منتج وطني سيزيد من فرص الاستثمار في القطاع الصحي وسيوفر على خزينة الدولة مبالغ ضخمة في حال اضطرت لاستيرادها من الخارج.
إن هذه الخطوة لم تكن أمراً واقعاً وحقيقة لولا توجيهات القيادة والتي قدمت ولا زالت تُقدم الدعم لأي إنتاج يمكن أن يؤدي إلى الرفاهية وتحقيق أفضل رعاية للمواطنين،وبفضل دعم القيادة فإن القطاع الصناعي يمتلك القدرة والكفاءة على إنتاج أجهزة التنفس ويرجع ذلك لتوفر المتطلبات اللازمة لإنتاجها.
وعلى الصعيد الدولي،فإن قرب توقيع المملكة وروسيا لاتفاق لخفض الإنتاج سيؤدي إلى نتائج إيجابية للاقتصاد السعودي تتمثل في ارتفاع أسعار النفط وتحقيق الاستقرار في سوق الطاقة العالمي،وهذا سيزيد من المكاسب الاقتصادية للمملكة وستنعكس بتأثيرات إيجابية على سوق الأسهم والذي ارتفع بنسبة 6.7% خلال أسبوع وهو أفضل أداء منذ يونيو 2017،ومن أكثر القطاعات ستحقق مكاسب هي الطاقة والصناعات ذات الصلة بالنفط.

 

بقلم
مشاعل حباب العصيمي
محاضر بجامعه الملك خالد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق