المملكة السعودية العظمى و مجابهة فيروس كورونا

بقلم : سهيل السهيل

لعلنا جميعا نتابع كل ما ينشر او يذاع عن الفيروس كوفيد 19 والمعروف باسم كورونا المستجد ..واصبح هو الشغل الشاغل لكل العالم .. وحين أقول كل العالم فأنا أعني كل أفراد وشعوب وزعماء العالم كل من يعي ويدرك من الأطفال الى الشيوخ لا حديث لهم او اهتمام الا عن هذا الفيروس ..البعض يقول انه من فعل الانسان وتتهم الصين أمريكا وأيضا أمريكا تتهم الصين حتى ان الرئيس ترامب أسماه الفيروس الصيني ..!!
الأمر تعدى الإتهامات بعد أن غزا الفيروس أمريكا وأصبحت الدولة الأولى في معدلات الوفاه والاصابة وتراجعت الصين وبرزت إيطاليا واسبانيا
والحمد الله تعتبر الدول العربية هي اقل دول العالم بفضل الله وليس هناك أي أسباب أخرى لا التقدم الطبي ولا جهود الدول ولا التزام الشعوب !!! الله سبحانه وتعالى بفضله وستره يحمي هذه المنطقة التي تضم الحرمين الشريفين .. والأرض المباركة التي باركها حوله ..
ندعو الله ان يرفع هذا الوباء والبلاء عن كل الشعوب والدول.
ما نود التنويه اليه هنا هو التفرد الذي انفردت به المملكة في التعامل مع مواطنيها والمقيمين فقد تساوت الكفتان الخدمة الطبية والرعاية الصحية والاهتمام الإنساني الكل سواسية السعودي والجنسيات الجنسيات الأخرى الموجودة على ارض المملكة .. تساوت في الرعاية والاهتمام وتقديم الخدمات الصحية .. والحجز في المستشفيات والفنادق وكل ما وفرته المملكة بل ان ذهب التفرد في مملكة الإنسانية ان المقيمين الذين قد تعدوا الأنظمة وخالفوا لوائح الجوازات وشروط الإقامة والذين هم مخالفون والمفترض ان يرحلوا خارج المملكة او يتم حجزهم بأقسام الشرطة والسجون .. كرم المملكة بأن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله – حكيم العرب والمسلمين والذي هو كتله جميلة من الإنسانية والرحمة والإخلاص .. .. أصدر قراراً تاريخيا عظيما برعاية كل مقيم نظامي او مخالف وهذا لا يحدث ابدا ونهائيا مع مواطني الدول نفسها .. فهناك دول تخلت عن مواطنيها وتركتهم يواجهون الفيروس ولا إمكانيات ولا أماكن للإيواء بل ذهب الامر الى تفضيل المريض فهذا احتمال وفاته قريبة جدا فلا يقدم له الخدمة لانه ميت ميت والأولى المريض الاخر الذي يأمل شفاؤه !!

المملكة العظمى كما يطلق عليها الان النشطاء والصحفيين أبناء المملكة هذا الاسم على المملكة لانها تستحق ان تكون العظمى وانها مملكة الإنسانية الأولى في العالم .. كل العالم بماضية وحاضره ومستقبلة كل الاحترام والتقدير والحب والشكر لقائدنا وزعيمنا حكيم العرب الملك الانسان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية العظمى ..
والله من وراء القصد

 

بقلم : سهيل السهيل

@sssuhail150
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق