اطمئن ولا تخف!!

بقلم : أيمن الحربي

إياكم والمتشائمون، وبالأخص الإعلام المتشائم، فإنه يجعل الحياة في قلق دائم لا ينقطع!!
ومن أمثلة ذلك الشؤم الدائم، قرع طبول الحرب العالمية، الذي يذاع كل فترة وأخرى، وضارب ذلك الطبل يعرب عن قلقه، وفجأة يكون الطبل بارداً لم يُحمى عليه بعد !!
الانشغال بمثل هذه الأخبار السلبية يضيع عمر متابعها في الكآبة وعدم الاطمئنان، وغيرها كثير من هذه الأخبار المشؤمة!!
عش يومك في سكينة وهدوء، ودع تدبير غد لخالقه!
لا تحرق العمر الافتراضي لمعايشة مثل هذه الشائعات والمغالطات التي قد تكون مفتعلة!
كم وكم من الأحداث المخيفة التي شاعت وذاعت، وأرّقت مضاجع، ثم انقضت ونُسيت، ولم يحدث ماتوقعه المتشائمين؟!
لا تساير المشؤم في شؤمه، فهذا مبتلى في نفسه، والدنيا كلها سوداء في نظره، ولا ينظر لها إلا من زاويته!
ولنستحضر قصة المريض الأعرابي الذي زاره النبي ﷺ ودعاء له بالشفاء فقال له :” لا بأس طهور إن شاء الله ” فكان جوابه بنظرة تشاؤمية” قُلْتَ: طَهُورٌ؟ كَلّا، بَلْ هي حُمَّى تَفُورُ، علَى شيخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ القُبُورَ، فقالَ النبيُّ ﷺ: فَنَعَمْ إذًا” فمات ذلك الرجل!
ما أجمل الانسجام مع التفائل، والعيش معه بسلام ووئام،والوقوف على عتباته، والسباحة في بحاره، والتنزه في ضياعه!
إن كان اليوم جميلاً، فغداً أجمل بجمال خالقه، وإن كان حزيناً فسيزول الحزن وينسى، ويحل مكانه الفرح!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق