قناة تستوجب هدر دم

كتبه : د.عبدالعزيز بن رازن

يعجز اللسان عن الشكر حينما يقدم له شخص، معروف ما ، أو يقضى له حاجة مُلحة ، لكن أن يقدم حياته فداء لكى تعيش فهنا أسمى معانى التضحية ، وحقيقة فالأولى بالشكر هم رجال الأمن الذين يقدمون أرواحهم لحماية أمن الوطن والمواطن والمقيم .

ولقد أنعم الله علينا في هذا الوطن المعطاء برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فلا تنام أعينهم حتى يطمئنوا أن جميع مواطنيه في سلم وأمان ، حتى بعد حزمة القرارات والإجراءات الأخيرة للوقاية من فيروس كورونا، وقرار أمر منع التجول الذي نفذته قوات رجال الأمن بكل حذافيره و رغم انشغالهم الشديد بهذه المهام ، لم تغفل أعينهم عن ملاحقة المطلوبين لبثَ الطمأنينة في نُفوس الناس.

ومؤخراً أعلنت رئاسة أمن الدولة وفاة مطلوب لدى قيام الجهات المختصة في تبوك بمهام القبض عليه ،حيث بادر بإطلاق النار على رجال الأمن ، ما استدعى الرد عليه.

وسط هذه الانتصارات لرجال أمننا خرجت السن الفضائية المارقة لبخ سمها كعادتها بهدف النيل من هذه النجاحات ، عبر نشر مزاعم وادعاءات باطلة تدافع عن الجاني وتهاجم المجني عليه بهدف المتاجرة للمتاجرة إذ لم تشر من قريب أو من بعيد أن الجان هو من بادر بإطلاق النار على رجال الأمن .

فبصورة ملتوية ليس مستغرب منها تدعو “المارقة” بأساليبها المعروفة للخروج على ولاة الأمر وتشجع مثل هذه الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي فهي مرفوضة عربياً ودوليًا وعرفياً.

ورغم كل هذا فستعود “المارقة ” بخفي حنين أو كالذي يضع كفيه في الماء ليبلغ فاه وما هو مدركه، لن تنال الجزيرة من أمن المملكة حتى يلج الجمل في سم الخياط.

وفى النهاية هل أغلق ولاة الأمر أبوابهم أمام من طلب لقائهم

 

كتبه :
د.عبدالعزيز بن رازن
مستشار مركز الاعلام والدراسات العربية الروسية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق