التقليد السلبي …!!

بقلم : مسلط البقمي

ساءني مانشاهده يومياً على شاشة التلفاز من لاعبين الأندية عندنا من أشكالهم المُقززة بقصات شعرهم……
فقد يقول قائل : هذه حرية شخصية !!!
نقول أن هؤلاء للأسف يعتبرون قدوة لفئة كبيرة من شبابنا…

وأيضاً هناك مناظر أخرى مخجلة لهؤلاء الشباب وخصوصاً في المحافظات الكبيرة
من لبس البنطلون…!!
أربطة الأيدي…!!
سلاسل في الرقاب…!!
والسير بالكلاب في الأمكان العامة….!!!
فهذه الظواهر المنتشرة بين هؤلاء الشباب في الحقيقة لا أحد من أفراد المجتمع ينكرها ولا يمنعها إلا من رحم الله حتى استسغناها جميعاً في كل مكان
في شوارعنا…
في ملاعبنا لاعبين مشجعين…
في مدارسنا وجامعاتنا….
في مساجدنا….!!
والطامة الكبرى أنها أصبحت إلزامية في بعض الشركات والمؤسسات الوطنية التي تفرضها على موظفيها السعوديين !!!!
هل هذه تطور وتقدم لم يكتشفها أسلافنا ؟
هل هذه حضارة لم تخطر ببال أجدادنا ؟
وهل لبس الثوب والشماغ تخلف إلى هذه الدرجة؟
في الحقيقة هي انعكاس للإنهزامية النفسية وعقدة النقص التي يتخيلها من تأثر بحضارة الغرب …..
أصبحنا في بعض الأوامر الدينية نخجل من تطبيقها ونتحرج من ذلك وعندما يأتي أحد مشاهير الغرب بفعل يشابهه تسابق بعض شبابنا بتقليده وليس إتباعاً لأمر دينه….
فمثلاً عندما قال رسولنا عليه السلام(أزرة المسلم إلى نصف الساق….)وإلى وقت قريب والناس تتحرج من تقصير الثياب والملابس بوجه عام وعندما أتت موضة ( البارمودا) من الغرب تسابق الكثير إليها فأين ذهب ذلك الحرج ؟؟
وهذا تقليد أعمى وتبعية مقيته !!!
وللأسف تخلى كثير من شبابنا عن هويته ومبادئه وعاداته وتسابقوا للتقليد السلبي لمجتمعات تختلف عن مجتمعاتنا في كل شي..
فياليتنا نقلدهم في ايجابياتهم في الاختراع والابتكار والعلم …

السؤال الكبير والمكرر…
من المسئول ؟؟؟؟؟؟

والجواب الجميع يتحمل مسئوليته في هذه الظواهر السلبية والدخيلة على مجتمعنا من منزلٍ ومدرسة ومسجد وكذلك وزارة التعليم والعمل وهيئة الرياضة والإعلام ….
فلابد من التوعية والتثقيف والترشيد في المنزل والمسجد والإعلام والمدرسة
ولابد من الحزم وتطبيق الأنظمة التي تمنع مثل هذه الظواهر في الدوائر الحكومية والأماكن العامة
حسب النظام الذي صدر مؤخراً من الدولة حفظها الله(الذوق العام)وهو دليل على بعد نظرة المسؤول للمحافظة على هويتنا واحساسه بخطر الانغماس في مثل هذه التقاليد والحضارات التي لاتناسب مجتماعاتنا….

 

خاتمة:
هويتنا مستمدة من دينٍ ثابت وتاريخ عريق لايُطمس بسهولة
فنحن سعوديون وكفى

 

بقلم : مسلط البقمي

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق