قرات لكم

إدارة المملكة لجائحة كورونا نموذج يُحتذى به

كتبه:  إيمان مشبب الاحمري

شكلت إدارة المملكة لأزمة كورونا نموذج يحتذى به عالمياً خصوصا ًفي ضوء الانجازات التي حققتها خلال الأسابيع الماضية،حيث استطاعت تقليص حجم الخسائر الاقتصادية للاقتصاد،إضافة إلى المحافظة على مستويات متقدمة من الإنفاق الصحي والرعاية الطبية،وذلك بالتزامن مع دعم القطاع الخاص والمساهمة في تقديم التعويضات للمتضررين وصرف نسبة 60% من رواتب القطاع الخاص.
ما قامت به المملكة من إجراءات احترازية ووقائية ساهمت بشكل كبير في كبح جماح انتشار الفيروس،واستقرار الأوضاع الاقتصادية رغم حالة الإغلاق الكبير التي تعاني منها الأسواق الدولية وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية والصين وأجزاء كبيرة من الاتحاد الأوروبي .
لم تكتفي المملكة بتقديم يد العون والمساعدة للمواطنين السعوديين،وإنما قدمت 500 مليون دولار لمساندة الجهود الدولية للتصدي لجائحة كورونا ،ويدل الدعم السعودي على حرص المملكة على الاقتصاد العالمي وسعيها الدائم للمحافظة على استقرار المجتمع الدولي وصولاً إلى مجتمعات آمنة وتعيش شعوبها برفاهية .
تكمن أهمية الدعم السعودي في توجيهه لتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة وتطوير الأبحاث العلمية والدراسات التي تبحث عن لقاح لفيروس كورونا .
ما قامت به المملكة من تقديم المساعدة المالية وفي ظل تفاقم الركود الاقتصادي وحالة الإغلاق الكبير للاقتصاد العالمي شكل نموذج من العطاء ويعزز الحضور الدائم والمستمر للمملكة العربية السعودية.

 

كتبه:
إيمان مشبب الاحمري
أكاديمية اقتصادية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى