ضياء الصباح

كتبه : أيمن الحربي

شعشع ضياء الصباح وأشرق،وانتفش العندليب لبهائه وزقزق ،وعزف الكروان بصوته أجمل الألحان ،وأنشد السلّم الموسيقي بحنجرته أعذب الأنغام،وغنت البلابل في الروض البهيج بحور المقامات والأوزان!
وفاح عبير النرجس وانتشر، وشذى الأرجوان غار منه وارتحل!
وقطرات الندى على الأوراق تتدحرج في منظر بديع يعجز عن وصفه اللسان!
تتراقص الأشجار طرباً، وتتمايل الأغصان مرحاً، فرحة بهذا الصباح الذي عطر بأنفاسه الأجواء والمكان!
هذا الصباح الجميل ينتظر كل من طال عليه ليله بالأوجاع والأحزان!
لابد من ظهور فجر جديد، يجددد له الحياة، ويمزج له التفائل بالأمل، وينسيه تلك الظلمة المعتمة،والكآبة الموحشة!
فكن متفائلاً حتى لو ضاقت بك الأسباب والحيل!
وأول بشائر هذا الفرج، هو دخول شهر الرحمة الذي أقبل علينا، شهر النصر والتمكين، وشهر العزة للإسلام والمسلمين!
دخل هذا الشهر والعالم كله مكتئباً حزيناً لما أصابه من خسائر بشرية، واقتصادية، ونفسية، بسبب هذه الجائحة، التي أهلكت الحرث والنسل!
ونحن كمسلمين دخل علينا شهر رمضان، فأنسانا كل هم وغم، وكل حزن وألم، وكلما تذكرنا غزوة بدر التي كانت في شهر رمضان، تذكرنا الفرج الذي سيأتي، حتى لو انعدمت أسبابه!

 

كتبه : أيمن الحربي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق