كورونا مُــرّ سَيمُرّ

كتبه:  فاطمة العديساني

حماة الأمن والصحة المجاهدين على خط الدفاع الأول أمام فيروس كورونا كوفيد -١٩ المستجد ، أبطال وزارة الداخلية ووزارة الدفاع حُرَّاس النظام ممثلة في الأمن العام الشرطة والإدارة العامة للمرور والمدرية العامة لحرس الحدود وقوات أمن المنشآت و المدرية العامة للدفاع المدني والإدارة العامة للمجاهدين والجيش و أبطال وزارة الصحة من الكادر الطبي والتمريضي والإسعافي ، وزارة الداخلية ووزارة الدفاع مع وزارة الصحة جيشان يتحدان من أجل البقاء من أجل السلامة ، حُماة الأمن سخروا جهودهم للحد من تفشي الوباء وتقييد حركة انتشاره والجيش الأبيض في وزارة الصحة يعمل في دأب بلا كلل ولا ملل في وسط المعركة في مواجهة مباشرة مع الفيروس واحتواء المرضى ومساعدتهم في تلقي العلاج ، والتخلص من الفيروس وآثاره ، قلوبنا معكم ودعواتنا ترافقكم ، نسأل الله لكم نصرًا مؤزراً في معركة الصمود و هزيمة الفيروس ، أعانكم الله على خدمة دينكم ووطنكم ،العلماء ورثة الأنبياء في المختبرات الطبية ومراكز الأبحاث في تحدي حقيقي مع الفيروس ،وأنا على يقين أنكم خلية نحل تعملون بصمت عملاً دؤوبًا وجهدً جبارًا ، فالعيون تتوجه إليكم و تترقب بلهفة خبر إيجاد الأدوية واللقاحات اللازمة للقضاء على الفيروس، ، بكم سوف نصل ومن خلالكم سوف نسود بإذن الله ويعود لنا مجد تليد ، لعل تلك المحنة والوباء ضارة نافعة يسترجع بها المسلمون عظمة كانت لهم ، مرض كوفيد -١٩ كورونا مرض شرس شره امتدتْ معاركه بلا رحمة في شتى بقاع الدنيا وضحاياه بالآلاف ، ما ذا لو أضفنا إلى الأخذ بالأسباب والإجراءات الاحترازية والصحية والتعليمات الوقائية الصادرة من الجهات الرسمية والصحية بعض الطرق في التعامل مع المرض في مرحلة الحضانة ، وهذه المرحلة أهم مرحلة و فترة مهمة تلي مرحلة المسح الميداني والتقصي المبكر للفئات الأكثر عرضةً لهذا الوباء للحد من توسع رقعة انتشار المرض والسيطرة عليه قبل تطور حالة المريض ودخوله في مرحلة متقدمة من المرض:
· يقول الدكتوروالكاتب / مصطفى محمود رحمه الله (إن الفيروس إذا وصل إلى المعدة يموت لأن في المعدة ماء نار يقتل الفيروس و يقضى عليه في حال وصول الفيروس إلى المعدة ) ولكن في حال لم يصل الفيروس إلى المعدة حيث البيئة القاتلة للفيروسات حمض المعدة وبقي متشبث في الحلق هل نستطيع إخراج حمض المعدة للفيروس في الحلق ؟ هل إذا لجأ المريض في بداية المرض(مرحلة العدوى ) إلى الترجيع و قذف الحمض عبر الجهاز الهضمي ، هل يتخلص المريض من الفيروس المتشبث في الحلق ؟
· العطاس نعمة كبيرة من نعم الله على الإنسان وله دور كبير ومهم في طرد وتخليص الجسم من الغبار والبكتيريا والفيروسا ت ،هل إذا تعرض المريض لمحفزات العطس في المرحلة المبكرة للمرض يكون ذلك سبباً لخروج الفيروس ؟ وإذا كان العطاس أحد مسببات نقل المرض وقد يشكل خطر على الممارسين الصحيين ، يمكن تخصيص مكان معزول لذلك الأمر ، يكون فيه نظام تعقيم ذاتي وتكون متابعة الأطباء والتمريض للمريض عن بعد عبر حاجز زجاجي ،وأيضاً ماهي إمكانية أن يساعد العطس في تحريك بعض الجلطات في رأس الإنسان ؟
هل ممكن أن يتخلص بعض المرضى من الفيروس ؟أو أن ذلك مستحيل في عرف الطب.
لقد نقل لنا الهدي النبوي أدوية وصفها الصادق الأمين من لا ينطق عن الهوى ، قال تعالى :{ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ( ٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤) } سورة النجم .
وقد أرشدنا رسولنا الكريم في هدية النبوي إلى التداوي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ( ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً ) أخرجه البخاري ، والتماس العلاج أمر مطلوب وحث عليه حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ، وقد ذكر لنا بعض الأدوية وكل ما جاء به رسولنا عليه الصلاة والسلام خير و لم يترك خير إلا دل الأمة عليه ، والإسلام أول دين يعترف بالعلم والطب والدواء، وقد حث عليه الصلاة والسلام على طلب العلم وعلى التداوي عن علم وعدم التداوي عن جهل ومن هذه الأدوية :
– القسط الهندي :‏ عن أم قيس بنت محصن ، قالت سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : عليكم بهذا العود الهندي ن فإنَّ فيه سبعة أشفية : يسعط به من العذرة ، ويلدُّ به من ذات الجنب”رواه البخاري
قال ابن حجر رحمه الله :كذا وقع الاقتصار في الحديث من السبعة على اثنين فإما أن يكون ذكر السبعة فاختصرها الرَّاوي أو اقتصر على الاثنين لوجودهما – حينئذ- دون غيرهما .
الحبة السوداء: النبي صلى الله عليه وسلم ، حث على التداوي ، بالحبَّة السوداء فيها شفاء من كل داء فإن تلك الحبة معجزة من معجزات الرسول الكريم ، فيها دواء لسائر الأمراض إلاَّ الموت.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : ( في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلاَّ السَّام ) أخرجه الإمام البخاري ،السام هو الموت .
– العسل : العسل نال أهمية على مر العصور واسْتُخدِم كدواء لعلاج أمراض كثيرة و ذُكر العسل في الطب النبوي و له مكانة كبيرة يستخدم كدواء، ووقاية من الأمراض ، وقد ذكر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وأكد أن العسل شفاء لكثير من الأمراض و أن العسل غذاء ، وعلاج ذكر في القرآن الكريم ، ووصفه الله عز وجل بأن فيه شفاء للناس ، قال تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( ٦٩) } سورة النحل .
– السدر: سميت شجرة السدر شجرة القديسين الشجرة المباركة ، ذكرت في الكتب السماوية القرآن الكريم والتوراة و الإنجيل ،شجرة البداية أول ما أكل آدم عليه السلام على الأرض النَّبْق ، لماذا كان أول طعام لأبو البشر على الأرض؟هل اختص بفائدة لمناعة الجسم ؟ ولقد كرَّمها الله تعالى أن جعلها شجرة الجنة، يتفيأ في ظلالها أصحاب اليمين ، شجرة النهاية ، سدرة المنتهى أعلى مراتب الجنة عن يمين عرش الرحمن في السماء السابعة وجذورها في السماء السادسة يخرج من ساقها أربعة أنهار اثنان منهم نهرا النيل والفرات ، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض ، نالت أشجار السدر مكانة في جميع الحضارات الإنسانية القديمة و لشجرة السدر مكانة كبيرة في الإسلام و تتبوأ مكانة خاصة من لدن الله عز وجل تميزها عن غيرها من الأشجار حيث ورد ذكرها في القرآن الكريم أربع مرات ،قال تعالى: ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ سورة سبأ./آية ١٦ .
قال تعالى:﴿. (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾(١٤) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥ )} سورة النجم .
قال تعالى:﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾(سورة النجم/ آية ١٦ .
قال تعالى : ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ (سورة الواقعة / آية٢٨.
ودارت حول أشجار السدر أساطير في شتى حضارات الأمم القديمة دواء عجيب رافق الأحياء في شتى الحضارات وصديق ملازم للأموات وطاردة للشياطين وقد استخدمها الإنسان لعلاج السحر على مر العصور وفي الدين الإسلامي استخدم العلاج المادي( السدر) مع (الرقية الشرعية ) لعلاج السحر والمس والعين ، واستناداً إلى مكانة السدر عند الله محرم قطعها لغير حاجة، و من سنن الرسول عليه الصلاة و السلام أن الميت يغسل ويطهر ويعقم بالسدر قبل الكفن، لأنه طارد للهوام ، هل يكون من شجر السدر علاج ناجع لمرض كورونا ؟
كل تلك الأدوية الطبيعية نالت مكانة عند الإنسان منذ قديم الزمان في الطب النبوي والطب البديل، وعولج بها الكثير من الأمراض، لكن لم تجد في معاهد الأبحاث الطبية الحديثة مكانة تليق بها و تبرهن على فاعليتها في علاج الأمراض المزمنة ، فإننا نُذَّكر بها هُنا ، و نحث همم المتفانين من أهل العزم من العلماء والأطباء على دراسة تلك الأدوية ومعرفة خواصها وتركيبتها الدوائية واستطباباتها العلاجية ،لعل يكون منها علاجات ناجعة نافعة لأمراض أنهكت أرواح البشر.

وفق الله الجميع لما فيه الخير

 

كتبه:  فاطمة العديساني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق