ماذا بعد (كورونا)؟

كتبه : عبدالمطلوب مبارك البدراني

فيروس (كورونا) الذي احدث ضجيجا في العالم مهما تكلمنا عنه وعن العالم بعده وماذا سوف يحصل للأنظمة العالمية بعدانهيار اقتصادها ومنظوماتها الصحية لن نستطيع ان نتنبى عن مأسوف يحدث الا بعض التخمينات فقط فهل سوف تقودالعالم الدول الشرقية وخاصة الصين ام ستبقى امريكا وماذا سوف يحصل لاوروبا بعد هذا الانهيار في الاقتصاد وكذلكروسيا وما اعتقده انا ومن وجهة نظري الخاصة ان امريكا هي التي ستقود العالم كما كانت حتى بعد انتهاء كورونا رغم انالإصابات تجاوزت المليون في الولايات المتحدة والوفيات قاربت المائة الف نعم سيكون هناك تغير في بعض الأنظمة ولكنليست لدرجة فرمتة عالمية كاملة هناك دول سوف تصعد ودول سوف تهبط ولكن بالنسبة للأنظمة الفاسدة وأصحاب الأهواءومن يحملون العداء والحقد لجيرانهم سوف يبقون وعلى رأسهم دويلة إيران الفارسية التي ترعى الإرهاب والإرهابين في كلمكان من الكرة الأرضية هي ودويلة قطر الذي ترك نظامها جذوره الخليجية والعربية وارتمى في حضن إيران وتركيا واحتضنرؤوس الإرهاب ويشن العداء ضد السعودية والإمارات ومصر وهي نفس سياسة إيران التي تركت شعبها يئن من الجوعوالمرض وتدعم أذرعها الإرهابية في العراق ولبنان وسوريا واليمن.. قد تكون معادلة صعبة في كيفية التعامل مع هذا الوباءوتأثيره على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأهم فيها كيفية مواصلة الحياة اقتصادياً في ظل هذاالحجر المنزلي الذي يعتبر عدو الاقتصاد والإغلاق للمحلات وحظر التجوال المستمر طبعا الاستفادة من كورونا قد تطرقت لهافي مقال سابق وهي زيادة المعلومات التقنية والتعلم عن بعد بسبب البقاء في المنازل ولكنني أوكد للجميع أن الدول التيتستطيع أن تدير أزمتها مع الوباء بنجاح سيكون لها دور في “عالم ما بعد كورونا”.لان هذه الأزمة بمثابة اختبار للدول فيكيفية ادارة الأزمات والتغلب على المصاعب وهذا يعود لقيادات الدول ومعرفتهم باتخاذ الاستراتيجيات التي تودي إلى إيقافهذه الجائحة أو التقليل من أخطارها وقد قامت دولنا الخليجية وخاصة الإمارات و دولتنا الرشيدة في المملكة العربية السعوديةبدورها على اكمل وجه ففي السعودية قامت باتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية مبكرا بالحجر الصحي والمنزلي وإيقافالمدارس والجامعات وحتى المساجد والأسواق ومعالجة المرضى والتقصي والمسح الشامل للحواري والمخالطين والعمال ولميبقى الا دور المواطن الذي عليه دور كبير في البقاء في منزله واتباع التدابير الصحية وللقرار الأخير رفع منع التجول جزئيافي جميع مناطق المملكة ابتداء من يوم الأحد 3 رمضان المبارك 1441هـ وحتى يوم الأربعاء 20 رمضان 1441هـ وذلك منالساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء، مع الإبقاء على منع التجول الكامل على مدى (24) ساعة، في كل من مدينةمكة المكرمة والأحياء التي سبق الإعلان عن عزلها في القرارات والبيانات السابقة. والسماح لشركات المقاولات والمصانعبالعودة لممارسة أنشطتها دون قيود على الوقت حسب طبيعة أعمالها ابتداء من يوم الأربعاء 6 رمضان 1441هـ ، وحتى يومالأربعاء 20 رمضان 1441هـ …..

تعتبر هذه الفترة بمثابة اختبار للمواطن والمقيم في كيفية التعامل والأخذ بالتدابير والاحترازات الصحية واعتماد الفرد على اللهثم على نفسه في عدم الاختلاط والتقارب مع الأشخاص ولبس الكمامات واستخدام المعقمات سواء من يعملون في المحلاتوالمولات والاسواق او من المتسوقين ..اسأل الله ان يرفع الغمة عن هذه الأمة وان نعود إلى حيتنا الطبيعية قريبا…

كتبه : عبدالمطلوب مبارك البدراني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق