بين الكروما والكرونا

كتبه: محمد القاضي

إستكمالًا لما كتبه الأخ الدكتور محمد الجارالله في مقالته كروما وكورونا وتنقف عليها علامة، المنشور في صحيفة الخليج الالكترونية فاني بالمثل لم أر معلمًا راح يثير الدهشة والإستغراب كأرويتي لذلك المعلم النزق سامحه الله في الصف الأول المتوسط الذي أثار أكثر من علامة للتعجب في نفوسنا كطلاب مستجدين في هذه المرحلة جاءنا الكروما معلمًا من سوريا لمادة العلوم ولعله من سوء الحظ أن نرى معلمًا بتلك المواصفات التى تثير الغرابة فللوهلة الأولى التى دخل فيه الكروما سرت بيننا نحن الطلاب حالة من الذعر، فاصابنا بشيء من التوجس والفزع والرهبة والخوف الشديد ففي الحصة لاتوجد خطوط منهجية واضحة لسير الدرس كما جرت العادة ولما سوف نتلقاه في هذه الحصة او في الحصة القادمة من مادته فتارة راح يلقي علينا اشعارًا من تأليفه ويطلب منا كتابتها وتارات اخذ يهذي بافكار عجيبة كأن يقول بأن لديه قرد في منزله يدخن ففي أحدى المرات تقاعس أحد الزملاء وأسمه ناصر يرحمه الله عن كتابة الترهات التى راح يمليها علينا فما كان منه إلا ان توجه إليه بصفعة كف قوية جدا اهتزت لها جنبات الفصل الأمر الذي أثار الهلع في نفوسنا كما يثيرها برنامج رامز مجنون رسمي هذه الأيام في برنامجه العنيف لقد كان ذلك المعلم ذو الشنب الكث الأصفر وكما يبدو مزيجًا من التراكمات المتخاذلة والمتناقضة او كما يبدو انه كان يعيش تحت تأثير حالة معينة او هي المعاناة من حالات الأحباطات او المشاكل التى ربما قد تعرض لها في حياته لاندري فلسنا ندري ماالذي يريده بالضبط حتى أنه دعانا ذات مرة إلى زيارته في منزله واخرج لنا تمثالًا لقرد بلاستيكي صغير جدًا وكأنه يدخن ولسنا ندري ماهي الرسالة التى يود أن يوصلها لنا وقد رأيناه ايضا عندما رشحه فريق المعلمين لحراسة مرماهم في احدى المباريات التى اقامتها المدرسة بين فريقين من المدرسين والطلاب وهو يرتمي على الكرة بافتراس وشراسة وباستعراض جنوني عجيب لاشك إن مثل هذا النوع من المعلمين إن وجد ولا اتصور انه موجود في مدارسنا سوف يثير الإستغراب والريبة والهلع كما أثار مرض كورونا الهلع في نفوس البشرية جمعاء اللهم نعوذ بك فواجع الأقدار ومن تبدل الأزمان وتقلب الأحوال اللهم احفظنا بحفظك واكلانا بعين رعايتك التى لاتنام واصرف الشر عن بلادنا وعن بلاد المسلمين وعن البشرية جمعاء يارب العالمين .

 

كتبه : محمد القاضي
‫⁦‪@alqadimohamed2

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق